أحدث الموضوعات

عن درويش

عن درويش تعلمت أن المنفى حياة، وأن صعوبة الأيام ما هي إلا سلم لنرتقي بأنفسنا إلى قمة الفرح من جديد، تعلمت وما هي إلا كلمات سمعناها كثيراً لكن سمعتها من جديد، من قلب جديد، ليس له مثيل، غصت في الشعر من بحوره، وقرأت الكثير، وتبعت الكثير فقط درويش ترأس صدارتهم، هو الشبح كما يقول،

الله يتحدى.. لن يخلقوا ذبابة

هناك نظريتان: التصميم والإبداع في مقابل الصدفة والعشوائية، لا يمكن أن يجمع بينهما فالإقرار بالأولى خروج على الثانية، ونصرة الثانية مروق من الأولى، الكل يعلم ما يستطيع العقل إبداعه، والحضارة الإسلامية والغربية مثال على ذلك، تبقى نظرية الصدفة هذه ماذا تستطيع أن تبدع لنا؟
منذ 8 سنوات

حكايات تافهة جداً "2"| نهاية سعيدة

أما بعد الزواج فحدّث ولا حرج، الملل سيكون شعار حياتك السرمدي، سيحيط بكل شيء، لعب الكوتشينة معها، تظاهرك بأنها أصبحت نداً لك، إحرازك الأهداف في مرماك في ألعاب الفيديو لتصنع منافسة وهمية، مضايقاتها حين تعلم بوجودك مع أصدقائك، تظاهرها باللامبالاة لوجودك مع أصدقائك، تورعك من تأخرك ليلاً لئلا تغضبها
منذ 8 سنوات

في ذكرى تأسيسـها السادسة والثمانين.. أم الجمعيات بالجزائر لا تزال شامخة

كذلك كان -رحمه الله- إلى آخر يوم توفي فيه، لما زاره الحاكم الفرنسي عبثاً يحاول مساومته فرد بالقول: "أخرجوه عني وإلا أخرجوني"، وكذلك كان أقرانه ومساعدوه واضحين غيورين على الوطن، مدافعين بما آتاهم الله من جهد ووقت وصحة ومال
منذ 8 سنوات

لَقِينا نَصَباً

تقول السيدة في أول الكلام:"أنت صبور يا ابنتي"، تجري وراء الدماء بيأس، تتعرق.. ينتفخ من بعدها كل موضع، تهتدي لشق ما، ويسري السائل حارقاً. تقول: "أنتِ حمول جداً لو تعلمين! وتذهب. أوشك أن أناديها لأخبرها بأني أعرف، وأن سنان محاقنها تلك ليست شيئاً يجهله هذا الجسد الضئيل
منذ 8 سنوات

فقيه يقود "تاكسي"!

ركبتُ مع سائق تاكسي في واحدة من أسفاري فتحدثنا طويلاً ثم سألته عن الانتخابات التي كانت ساخنة في بلده، فقال لي: أنا لا أُرشّح أحداً ولا أدخل في الانتخابات؛ لأن الديموقراطية حرام ولا تجوز وهي احتكام إلى غير ما أنزل الله.
منذ 8 سنوات

ضلال الزمان

هطل الدمع من عينيه فسال على خديه في صمت، أرسل تأوهات من أغوار فؤاده، فراح يسأل نفسه أسئلة تراكمت في ذهنه، في يوم آخر يسأل نفسه نفس السؤال: من أنا! سؤال لم يحظَ أبداً بجواب شافٍ
منذ 8 سنوات

درجة ونصف للبقاء على قيد الحياة

وادي بنا في محافظة إب وسط اليمن كان له نصيب من ارتفاع حرارة الأرض، فالمعروف عن وادي بنا أنه وادٍ تفيض أنهاره بالمياه الغزيرة، التي تشق طريقها من خلال محافظة لحج وحتى أبين جنوبي اليمن ليصب في بحر العرب، فقد كان وادي بنا قِبلة للكثير من الأسر اليمنية التي ترغب بالترفيه والترويح عن نفسها
منذ 8 سنوات