أحدث الموضوعات

هل حقي الشرعي عورة؟!

نعم عورة بأن تتطالب بحقها في الحياة فيجب أن تخجل من نفسها وتكرس حياتها لأولادها وتعيش بسلام معهم لكن إذا تحدثت تصبح فاجرة وتنهشها العيون أكثر وتتعامل معها علي أنها مباحة لهم لمجرد خروجها عن صمتها لتطالب بأبسط حقوقها ...

العودة إلى الإنسانية

أصبح يرى القتل والعنف على أنه أمر طبيعي، وأن منظر الدماء المتناثرة في كل مكان هي التي تعطيه التفاؤل والدافعية للحياة والعمل، فالشعوب التي تمتلك القوة تسيطر على الشعوب الضعيفة التي لا حول لها وتسرق أموالها وتقتل شعبها وتؤمن كل الإيمان بأن هذا حق مشروع لها.
منذ 8 سنوات

أين القعر؟

أكثر من 90% من المجادلين اكتشفت أنهم لم يقرأوا الخبر أو الموضوع الذي نشرته (الموقع والصفحة فيهما خاصية معرفة عدد القراء لكل موضوع وليس أسماءهم). فلا أدري على أي أساس وأُسس يجادلون أو يناقشون!
منذ 8 سنوات

دمتم أحياء

لا تنتظروا الغد لتكونوا أفضل، عيشوا اليوم فهو راحل واطمحوا إلى الغد، وحرروا نفوسكم من السواد، ولوِّنوها بألوان زاهية.. أنتم أصحاب لوحة حياتكم، لوِّنوها كما شئتم.
منذ 8 سنوات

الحضارة الآثمة.. هل تنتهي في هذا القرن؟

كيف لحضارة أن تبقى وهي تكدِّس الآلاف من الرؤوس النووية القادرة على إبادة البشر في أي لحظة؟ وكيف لحضارة أن تستمر في وقت تزاد فيه الفجوة الاقتصادية بين الأغنياء والفقراء؟
منذ 8 سنوات

الجنة لا يسكنها بشر

لن يسكن تعيس أو عدواني أو دنيوي الجنة يوماً؛ فالجنة هي رحلة الخلود. من يملك بقلبه سلاماً فلن يقوى على العدوان أو القتل أو أن يبتر مشاعر حي مثله. من يملك السعادة الحقيقية سيُنار وجهه نوراً ما بعده نور، لن يقوى على الحقد أو الكذب أو الحسد. من يملك بقلبه حب الخلود فلن ينظر أو يطمع في دنيا فانية. ومن يملك هذه المشاعر فسيعيش نفحات الجنة في الدنيا والآخرة.
منذ 8 سنوات

تعالَ يا فلوبي!

زمان في بداية الحب والزواج، كنت لا أغاضب زوجتي كثيراً، ولكن إذا غضبتْ فإن الغضب يستمر أياماً. وعرفت هي طبيعتي، فأنا لا أغضب بسهولة، ولكن…
منذ 8 سنوات

في صحبة القرآن برمضان

إذا كان الماء هو حياة المادة، فإن القرآن هو حياة الإسلام، كما يقول شيخنا الشعراوي، فمن صلح حاله مع القرآن فقد صلح حاله مع الإسلام، ومن ساء حاله مع القرآن فأي حال بعد ذلك في الإسلام؟!
منذ 8 سنوات