أحدث الموضوعات

دفتر تلوين

صديقي دفتر التلوين.. لن أكذب عليك فمهمتك صعبة، فأنا أحمل رأساً يدور ما بين أربع عقبات: البذل، والفقد، والصبر وقلة المرونة؟ عليك أن تكون أي شيء.. أي شيء لتخرجني منها.

5 مايو يوم آخر ستخلّده ذاكرتي

رأيت روعة أبناء عدن وما عملوه لإسعافي وتقديم تضحيات جميلة من أناس يعرفونني وآخرين لم يروني من قبل ولا يعرفوني، ولكن بوادر الخير التي فيهم دفعتهم لصنع المعروف دون النظر إلى الشخص الذي يقوم لأجله بذلك، ومع كل الناس تم ذلك، فليس بالغريب على عدن وأبنائها، عمل الخير والمعروف وتقديم المساعدات للجميع، فذلك في جينات العدني مغروسة في ذاته.
منذ 8 سنوات

الوشم عند المرأة الأمازيغية الجزائرية جمال وذاكرة.. وكفاح

تترك المرأة الأمازيغية الجزائرية بصمتها على كل ما يقع بين يديها، حتى الجسد الذي وهبه لها الله في أجمل حلة، حاولت أن تضيف له بعض البهارات وتعطيه لمسة فنية وحساً جمالياً عالياً، فأبدعت في تزيينه برموز وأشكال وخطوط، استطاعت من خلالها خلق إطار أنثوغرافي متميز خاص بها، هذه الأوشام كانت تحمل دلائل ووظائف اختلفت باختلاف الأزمنة، فانتقلت من رمز للجمال والتقرب من الإله
منذ 8 سنوات

أنتِ.. أنا أيضا؟

إلى تلك الحنونة الغاضبة.. الهادئة الثائرة، الانطوائية الاجتماعية، تلك المتناقضة بين دموع تكسو العيون وابتسامة فرح، تلك الغامضة صعبة الفهم، تلك التي لا تشبه أحداً غيري، عاشقة الرسومات المبعثرة في سوادها ليل منجلّ وبين صفارها شروق شمس قد سطع، وذاك الأخضر الفاقع الملقم بالألوان نبات أرض قد أزهر، إلى محبة الموسيقى الحزينة في مسامعهم.. مثيرة بالنسبة لها.
منذ 8 سنوات

سقوط الدولة المملوكية في مصر وعِبرة من التاريخ

قبل الفتح العثماني لمصر عام 1517م بأعوام عديدة، زرع العثمانيون في مصر المستقلة رجلين من أخبث الرجال، ساعدوهما بالمال والمعلومات، كان أولهما شخصاً عُرف تاريخياً باسم "الزيني بركات بن موسى" وهو رجل ظهر فجأة في القاهرة، وقد اشتهر عنه العلم الغزير والحكمة والرأي الصائب لمن يستشيره في كل النواحي، من الدين إلى التجارة، إلى شتى أمور الحياة، حتى بات ملء السمع والبصر!
منذ 8 سنوات

لحظة قهوة

رغم أنني لستُ صديقاً للقهوة، لكنَّ تلك التي أشربها من ذلك المحل فريدة من نوعها؛ إذ تتميز بطعمها الممزوج؛ أي رشفةٌ منها حلوة، ورشفة مُرّة الطعم.
منذ 8 سنوات

في الحكاية: يحدُث أنك العابر وتأخرت!

يحدث أنك تحاول الخروج من إطار ذاك المشهد حتى لا تزعج الذهن الذي صار يسأل ولا يمل، وأنت تتسلل إلى مكان شاطئي يبعث على الارتياح، قد تلقي بك أقدامك بين ضجيج نسوة بائعات تؤثث جنبات الشوارع المكتظة بسيارات الصفير والزمير، ورؤوس أخرى تضيف جلبتها حضوراً مزيفاً تتراقص تارة بين لعب أدوار الرأسمالية والبروليتاريا حسب مزاج أسعار السوق، فقُل "عابرون يا موطني وتأخرنا".
منذ 8 سنوات

لن أتزوج.. سأنتظر سَكَني

الزواج هو حياة جديدة يخلقها الرجل والمرأة، هو صلة وطيدة بين الاثنين، هو أن يصبحا شيئاً واحداً حتى إنه يختلط عليك الأمر في التفريق بينهما من شدة تقاربهما، هو الأمان والاستقرار للفتاة والرجل، هو الملاذ الذي يلجأون إليه وقت الشدة والفرح، هو اليد التي تمسكهم، هو الحائط الذي يسند ويواجه كل الأزمات.
منذ 8 سنوات