أحدث الموضوعات

لماذا لستُ ملحداً؟

ولكن الجزء الأكبر من علماء الفيزياء والرياضيات ومنهم نيوتن وماكسويل وأينشتاين وغودل وغيرهم إمّا لا يقبلون بهذا الطرح أو يعتبرونه تجلياً أو تجسيداً لمعطيات معنوية (أفلاطونية) أكثر عمقاً، وليس حدثاً مستقلاً قائماً بذاته، وذلك للأسباب التالية

رفقاً بأمهاتنا

ما إن أنهت كلامها حتى سقطت إحدى العَبرات على وجنتيها، التي كانت قد بدأت تتجمع في مقلتيها منذ أن استهلت كلامها، وضمتني إلى صدرها بقوة ثم انهارت باكية.
منذ 8 سنوات

الأزهر الذي ننتمي إليه وينتمي إلينا

سألني ويسألني البعض: هل بالفعل تدافع عن الأزهر إيماناً منك برسالتهِ وثقةً فيه وفيما يبذله من جهد؟ أم لأنك تنتمي إليه علماً وعملاً؟ وهل تتبنى مواقفك المؤيدة له عن تحيز، أم عن تجردٍ وحيادية؟ وهل لنا من بارقة أملٍ في أن يؤتي ما يقوم به الأزهر ثماره، أم أن الأمر ما هو إلا أضغاث أحلام؟ وغيرها الكثير والكثير من الأسئلة التي طرحت وتطرح يومياً، والتي ربما تكون قد دارت بخلد الكثيرين
منذ 8 سنوات

كن مؤدباً مع القدر

لطالما رددت جملة الكاتبة (أحلام مستغانمي) أنه "ثمة خسارات كبيرة إلى حد.. لا خسارة بعدها تستحق الحزن"، ولكن لم تكن الأمور بسهولة هذه الجملة لم تكن سداً منيعاً لباقي مفاجآت القدر، كانت الخسارات المتكررة وكأنك تغرس سكيناً بكل قوتك ثم بت تطعن ببطء طعنات لا تصل بك إلى الموت
منذ 8 سنوات

قلبي أكثر سلامة من قلبك

لحظة الولادة تتعالى أصوات صراخنا لانتقالنا انتقالاً تاماً بين عالمين لا تشابه بينهما سوى أن فرداً واحداً كان عاملاً مشتركاً بينهما، حتى وإن اختلف مظهر ذاك العامل بين العالمين، فالأم لا نعرف عنها في العالم الأول سوى أننا نتكور وندور حول أنفسنا داخلها
منذ 8 سنوات

اللهم بلّغنا رمضان

ويمر رمضان تلو رمضان، ونحن على ما نحن عليه، كثير منا لا يغيّر ذلك الجو مطلقاً، لكن ألا نعلم أن رمضان ما جُعل إلا للعبادة، وربما للزهد في النَّهم والشبع، بل الغاية الأسمى.. لعلَّكم تتّقون.
منذ 8 سنوات

متلازمة حذاء سرحان عبد البصير

في المشهد الشهير من مسرحية "شاهد ما شافش حاجة"، يحكي سرحان عبد البصير (عادل إمام) قصة دخوله السينما ثم بكائه الشديد أثناء العرض "وبطلوا الفيلم وولعوا النور وأنا أعيط، وجاء مدير السينما والموظفين وأنا أعيط، المواصلات وقفت وأنا أعيط، وجاء المحافظ ومدير الأمن والعالم وأنا أعيط
منذ 8 سنوات

عن مغرب منسيّ جداً

فعندما تكون أكبر همومنا هي امتلاك آخر هاتف من سامسونغ وقضاء عطلة الصيف في مكان لم يسبقني إليه أحد أصدقائنا وارتداء ملابس على الموضة والأكل في ذاك المطعم، وشراء تلك السيارة، حينها فقط يجب علينا أن نفكر فيمن لا يملكون حيزاً للمنام ولا حيزاً للأحلام ولا حتى للحياة! لأنهم لا يؤمنون بالغذ يرونهم شيئاً مخيفاً وهم يهابون الشتاء والثلوج في شهر يناير/كانون الثاني ويهابون الحر والجفاف في شهر أغسطس/آب ولا مفر.
منذ 8 سنوات