أحدث الموضوعات

وتبقى العربيّةُ.. ملء الوجدانِ وملء القلبِ

شكراً لأساتذتنا الأفاضل الذين علمونا اللغة كما ينبغي أن نتعلمها أدباً وتاريخاً، فبدأوا بعنترة وشعره الجاهلي الذي لم يترك وجداننا منذ أن قرأناه حتى غنته السيدة فيروز وقالت:

الإعلام.. الأحبال الصوتية لحنجرة العالم

هل تساءلت يوماً كيف يؤمن ويصدّق الملايين من الناس على هذا الكوكب أن المحتل يملك أحقية العيش على أرض ليست له تعسفاً وغصباً؟ وكيف يبرر الكثير إراقة دمِ من يدافعون عن حقهم المسلوب؟ وكيف ومتى رُسِّخت فكرة أن دين التسامح "الإسلام" هو دين الإرهاب؟ وهو أبعد ما يكون عن ذلك!
منذ 8 سنوات

نظرة نقدية لبرامج رمضان الدينية

منذ عقد تقريباً بدأت البرامج الدينية تلمس نوعاً من التطور التدريجي في الشكل والمضمون، فالجلسات التقليدية لديكور الأرابيسك العتيق، غادرنا كذلك نبرة الصوت الرنانة في الخطب والدروس التي أحياناً تفزع المتلقي أفلت تقريباً، وذلك لأن الفئة الشبابية اليوم باتت تملك من المعطيات ما يغنيها عن سماع التهديد والقول الغليظ
منذ 8 سنوات

دمعة مستحيلة

من فوري جعلت حول الدمعة سوراً متيناً، وخاطبت علماء عن الحفظ عالمين، لأثر مقدس من أطهر المعشوقين، سيأتيه العشاق يوماً زائرين، لنداء قلوبهم من الشوق ملبين، ليطهروا قلوبهم أملاً أن يكونوا عاشقين.
منذ 8 سنوات

حكاية القدر

وجدت نفسي أمام خيارين؛ إما أن أكون أو أن أكون؛ لأن اختياري لم يكن عن عبث، بل لحمل شعلة العلم إلى مَن هم أحوج إليها، لم تكن بالتجربة الهينة خاصة أني أدرس الإعلاميات بمؤسسة تفتقر للضروريات وأواجه في نفس الآن صعوبة التأقلم، إلا أنه سرعان ما وصلني أثير عملي ومدى التغيير الذي قدمته، تحفزت للمواصلة.
منذ 8 سنوات

"سجّل أنا عربي" بمداد من ذهب

قالها درويش يوماً، وها نحن نكرّرها مراراً وبكل فخر: "سجّل أنا عربي".. ليتنا نتوقف عن ندبِ حظنا لخلقنا كعرب.. لا أتغنّى بالماضي رغم أنه أهل لذلك، ولا أتغنى بقامات العرب وأدبائهم ومفكريهم رغم أنهم الأجدر بكل غناء رفيع.. إلا أنني هنا أقول بأن العروبة بريئة من خلافاتنا وكرهنا ونفسياتنا المتهالكة.. لا نفتأ نقع بموضع ذل حتى نضع الوزر على عروبتنا، ونُحملها كامل المسؤولية.
منذ 8 سنوات

كيف نعالج الفتور وننشط للعشر الأواخر؟

تدريبات التأهيل هذه تستهدف إيقاظ القلب من مشاغله اليومية المتكررة التي تملك عليه أمره، لا بد أن يأخذ القلب بعض الجرعات التي تنتزعه من حاله هذا إلى حال آخر ليتحول إلى مقبل على العبادة حريص عليها.. كيف ذلك؟
منذ 8 سنوات

لطائف القيامة "1"

تلك الأسرة المتينة الراسخة الدعائم، التي لا تأخذ الأيام فيها من قدر كبيرها، بل يغلو كلما كبرت سنه أكثر، فكأنما هو شجرة كلما طال عمرها امتد ظلها.. سليمان شاه.. لم يخالف قوله فعله، أي وضاءة في ذلك الوجه! أي فصل في قوله! وأي صدر هذا الذي يجد فيه الجميع المرتمى! كيف أفسح لهم وقد امتلأ بالهموم!.. ولو قسته إلى أب من هذا الزمان لم يتصالح قوله وفعله يوماً.. ويصف الغثاء في حاله.. والهذر في حديثه أكثر من حديثه نفسه.. ويقضي آخر عمره مهمشاً، لأدركت كم ينقصنا للقيام.
منذ 8 سنوات