هاجمت جماهير نادي تشيلسي حارسها الإسباني كيبا أريزابالاغا، فور علمها بعودته لحراسة مرمى الفريق بشكل أساسي أمام فولهام في البريميرليغ بالجولة الـ29 من المسابقة، وذلك خلال تواجدها في أرضية الملعب أثناء عملية الإحماء ثم بعد انطلاق المباراة التي انتهت بفوز البلوز بهدفين لهدف.
وأبدى أنصار الفريق اللندني غضبهم ورفضهم لعودة كيبا إلى التشكيلة الأساسية سريعاً، لأنه لم يحترم زملاءه في الفريق بعد الأزمة التي قام بها خلال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام مانشستر سيتي برفضه الاستبدال والخروج من الملعب، مما أدخل مدربه ماوريسيو ساري في نوبة غضب منه، وقررت الإدارة إيقافه لمدة أسبوع عقب تلك الواقعة، ولم يشارك أمام توتنهام في المباراة الماضية بالبريميرليغ ولعب بدلاً منه الأرجنتيني ويلي كاباييرو.
وبدا واضحاً على الحارس الإسباني تأثره خلال تلك المباراة بكل الأجواء المحيطة به تلك، حيث ظهر متردداً أمام فولهام، لدرجة أن إحدى الكرات العرضية السهلة سقطت من يده دون أن يتعرض لأي تدخل من جانب لاعبي المنافس، ولولا عدم رؤية الهولندي رايان بابل مهاجم فولهام، للكرة لوضعها بكل سهولة في شباك تشيلسي الخالية.
فيما كان الغريب هو موقف المدرب الإيطالي ساري، الذي كان الطرف الثاني في الواقعة المؤسفة تلك، ولكنه تعامل بشكل طبيعي على طريقة المسرحية الشهيرة "شاهد ماشفش حاجة"، ولعب بكسيبا أساسياً مرة أخرى وانتهت الأزمة والمباراة بفوز البلوز على فولهام.
ويعتبر كيبا صاحب الـ24 عاماً أغلى حارس مرمى في العالم، بعدما اشتراه تشيلسي الصيف الماضي من أتلتيك بلباو الإسباني مقابل نحو 80 مليون يورو.
على جانب آخر في نفس المباراة التحق البلجيكي إيدين هازارد جناح تشيلسي، بقائمة خاصة في تاريخ الفريق اللندني، حيث نجح هازارد في صناعة الهدف الثاني للبلوز لزميله جورجينيو في الدقيقة 31، الذي جعله ثالث لاعب في تاريخ البلوز يسجل ويصنع 50 هدفاً على الأقل.
وانضم هازارد الذي يملك في رصيده حتى الآن 81 هدفاً و50 تمريرة حاسمة، إلى الإيفواري ديدييه دروغبا، والإنجليزي فرانك لامبارد في تلك القائمة الاستثنائية من النجوم في تاريخ الفريق الأزرق.