طوق فاغنر الإفريقي

عربي بوست
تم النشر: 2024/07/01 الساعة 09:46 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/07/01 الساعة 09:46 بتوقيت غرينتش

خرائط تكشف توسع القوات الروسية من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي بحثا عن الثروات، وكيف تهدد شمال أفريقيا

خلال شهر يناير/كانون الثاني 2024 نقلت تقارير روسية وأوروبية عن مسؤولين أن موسكو بصدد إطلاق "الفيلق الأفريقي"، وهي مجموعة عسكرية ستحل محل مرتزقة "فاغنر" التي خفت نجمها بعد مقتل قائدها يفغيني بريغوجين، وكانت البداية من ليبيا، في انتظار أن تكمل انتشارها في دول أفريقية بمنطقة الساحل الصيف المقبل.

أياً كان اسمها، سواء "مرتزقة فاغنر" أو "الفيلق الأفريقي"، فإن مهمتها الرئيسية هي حماية مصالح روسيا في المنطقة، خاصة أنها تضم نفس العناصر التي شكلت القوة السابقة، والتي نجحت إلى حد كبير في تمكين موسكو من موطئ قدم داخل القارة السمراء.

غير أن الظروف كلها تغيرت، ويكفي أن نشير إلى أن التواجد العسكري الروسي في القارة السمراء أصبح يمتد من البحر الأحمر وعلى طول دول الساحل والصحراء الكبرى، وصولاً إلى حدود مالي مع موريتانيا.

ورصدت التقارير تمركز قوات فاغنر الروسية حول المناطق المعروفة بتواجد المعادن، مثل الذهب والنفط في السودان أفريقيا الوسطى ومالين واليورانيوم في النيجر.

وتشير التقارير الاستخباراتية الغربية إلى أن التواجد الروسي وصل إلى المحيط الأطلسي، بعد أن رصدت تواجد قوات فاغنر في بعض الدول المطلة على المحيط مثل غينيا وغينيا بيساو.

تحميل المزيد