اُدخلوا غارَ حراء كما دخل رَسُولنا فهو قُدوتنا!

لا شك أن الأحمدية مثلاً، ربما درَسَت أموراً لحد الآن لم يتوغل فيها عالمُ دين سُنّي، أو ربما تحايل بطريقة أو بأخرى في شَرحها وتَغَيّبَ عن الكثير في تفاصيلها.. ووجَدَت طوائف بذلك مثل الأحمدية حلولاً لها رآها بعضُ الناس أكثر إقناعاً فانضموا إليها، يستحيلُ أنَّ هناك من يرمي نفسه في النار

عربي بوست
تم النشر: 2017/05/02 الساعة 03:25 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/05/02 الساعة 03:25 بتوقيت غرينتش

إن الدين الإسلامي لم يوضَع بشكل مجرد من النسبيات، يستحيل هذا، كما أنّه لو لم يكن له تشريعات تتغير وأساليب يجب دراستها وتكييفها على حسب ما نعيش، لما كان فيه مراتب مثل العامة والعلماء والمجددين والمفكرين وما إلى ذلك، ولم يكن في ثقافتنا احترام أهل العلم واللجوء إليهم إلا لأنّ هناك أشياء ربما لا توجد في القرآن ببصيرتنا نحن، نحن الذين ينعتوننا بالعَوَام، ويجب بذلك أن نلجأ إلى أناس لديهم القدرة على رسم التوازي بين الحاضر والإسلام الذي أتى منذ 14 قرناً ويرون في القرآن غير الحروف التي نراها ونقرَأها.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

علامات:
تحميل المزيد