الأمر الثاني وبمنتهى الشفافية أن البعض حول الخلاف إلى صراع، ومن ثم فركن الثقة تأرجح قليلاً، وهذا التوصيف من حسن الخلق عندي.
ويقينا هذه أمور تبعث على الحزن والغضب، وتدفع للتفكير في الرحيل، لكن عزائي أن البيعة مع الله قبل الأفراد بشخوصهم قادة كانوا أو صفاً، والسؤال الآن الذي يفرض نفسه، سواء من تلقاء نفسه أو من طرح البعض له ما هي القيادة التي تريدها؟ وبلا شك فالسؤال ثقيل جداً لكن أقول: إن الأثقل منه هي المسؤولية والأمانة التي تضيع مع رغبات البعض وشعور بتملك المسير، والتفرد بالمسار هو فقط دون غيره، وأن الحاكم الناهي؛ نظراً لعدة عوامل، أولها وأجملها أنه يتحكم في الجانب المادي، وهنا يطمع في خضوع الجميع له.
ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.