في المقهى!

لا شك في أن الكثير يترك بصماته في كل حديث مع جماعة ما "إن الشعب غبي وأحمق ولقد ذُلّ ومات!"، دون أن يتساءل: ما محله هو من هذا المجتمع؟ وكيف لمجتمع ميت يعرف أنه ميت!... وكيف هو موت الشعوب أصلاً: أهو بربيعها الدموي أم ربيعها المعرفي؟

عربي بوست
تم النشر: 2017/01/22 الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/01/22 الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش
تحميل المزيد