الطاولة رقم عشرين

لم أكن من محبّي القهوة حين بدأت بارتياد المقاهي. في الحقيقة، لا أذكر أنني طلبت القهوة حتى. كنت أذهب قبل ساعات العمل، أراقب الموظفين ينظفون المقهى بهدوء خلف الباب الزجاجي، وأنتظرهم. يُفتح الباب، ويستقبلني أحدهم بابتسامة ناعسة وبتحية خافتة. أطلب كوباً من الحليب المبهر، وحلوى بالقرفة، أُخرج كتاباً وأقرأ قليلاً. أشعر بالملل فأشاهد فيلماً على التلفاز، أو أُخرج دفتراً وأكتب عن الموظفين ذاتهم الذين اعتادوا وجودي وحدي مبكراً جداً حدّ أنني صرت جزءاً من الطاولة رقم عشرين

عربي بوست
تم النشر: 2017/01/22 الساعة 03:18 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/01/22 الساعة 03:18 بتوقيت غرينتش
تحميل المزيد