ستارباكس ستوظِّف 10 آلاف لاجئ في العالم رداً على قرار ترامب

عربي بوست
تم النشر: 2017/01/30 الساعة 02:47 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/01/30 الساعة 02:47 بتوقيت غرينتش

أعلنت شبكة سلسلة المقاهي الأميركية ستارباكس أنها ستوظف عشرة آلاف لاجىء في العالم في السنوات الخمس المقبلة رداً على مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثير للجدل حول الهجرة.

وكتب رئيس مجلس إدارة "ستارباكس" هاورد شولتز في رسالة إلكترونية الأحد 29 يناير/كانون الثاني 2017 "أتوجه إليكم اليوم بقلق كبير ووعد حازم"، مضيفاً "نعيش في فترة غير مسبوقة، في لحظة يبدو فيها (…) الوعد بالحلم الأميركي موضع تشكيك".

وقال شولتز القريب من الحزب الديموقراطي إن "ستارباكس" على اتصال مع الموظفين المعنيين بالمرسوم الرئاسي الذي فرض قيوداً صارمة على دخول الأراضي الأميركية و"عمليات تدقيق مشددة" ضد رعايا سبع دول إسلامية (سوريا وليبيا والسودان وإيران والعراق والصومال واليمن).

وتعهدت المجموعة بتوظيف أشخاص فروا من حروب أو حملات اضطهاد أو تمييز في الدول الـ75 التي تتمتع فيها بوجود في السنوات الخمس المقبلة.

وفي الولايات المتحدة ستبدأ سلسلة المقاهي توظيف اللاجئين الذين عملوا من قبل للجيش الأميركي في هذه البلاد، كالمترجمين مثلاً.

من جهة أخرى، تعهدت الشبكة بإعادة النفقات التي دفعها الموظفون المشمولون ببرنامج "داكا" الذي وضعه الرئيس السابق باراك أوباما في 2012. وسمح هذا البرنامج لأكثر من 750 ألف مهاجر سري وصلوا إلى الأراضي الأميركية عندما كانوا قاصرين بالحصول على تصاريح إقامة وعمل.

وقال شولتز "علينا التأكد من أن ممثلينا المنتخبين يسمعوننا أفراداً وجماعات"، مؤكداً أن "ستارباكس" تريد خدمة زبائنها في "أي بلد مسيحي أو مسلم".

وشولتز هو واحد من رؤساء الشركات النادرين الذين يتدخلون في المناقشات السياسية مثل قضية العلاقات العرقية قبل سنتين. وقد أكد تأييده للمكسيك المستهدفة كذلك من ترامب.

وقال شولتز "علينا بناء جسور لا جدران مع المكسيك" التي يريد الرئيس الأميركي بناء جدار على الحدود معها لمنع الهجرة السرية.

وأكد أن "ستارباكس" ستواصل الاستثمار في المكسيك حيث تملك 600 مقهى وتوظف سبعة آلاف شخص.

ودعم شولتز المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون منافسة ترامب خلال الحملة الانتخابية. وقد استبعد الترشح لأي منصب سياسي على الرغم من شائعات في هذا الشأن. بينما تفيد معلومات أنه ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

تحميل المزيد