رئيس “الأمن القومي” الإسرائيلي الجديد يجري “زيارة خاطفة” للقاهرة.. التقى مدير المخابرات المصرية

عربي بوست
تم النشر: 2021/08/08 الساعة 15:52 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/08/08 الساعة 15:56 بتوقيت غرينتش
العاصمة المصرية القاهرة/ الأناضول

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد 8 أغسطس/آب 2021، أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجديد، "إيال حولتا"، أجرى زيارة خاطفة إلى العاصمة المصرية القاهرة التقى خلالها مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل.

إذ قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن "حولتا" (45 عاماً)، الذي سيتولى مهام منصبه رسمياً في 15 أغسطس/آب الجاري، أجرى "زيارة خاطفة" إلى القاهرة، عقد خلالها "لقاءً تعريفياً" مع كامل، من دون مزيد من التفاصيل.

في حين لم تصدر إفادة رسمية من القاهرة أو تل أبيب، حتى الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش، بشأن هذه الزيارة، التي لم تذكر الصحيفة تاريخها.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد أعلن، في 11 يوليو/تموز الماضي، تعيين "حولتا" رئيساً لمجلس الأمن القومي، خلفاً لـ"مئير بن شبات".

خدم "حولتا" لمدة 23 عاماً في مناصب إدارية عليا عديدة في جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي (الموساد)، ومنها رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي والسياسات ورئيس قسم التكنولوجيا.

يذكر أن مجلس الأمن القومي في إسرائيل تأسس عام 1999، وهو الهيئة المساعدة لرئيس الوزراء ومجلسه في قضايا الأمن القومي.

أول تطبيع مع إسرائيل

يشار إلى أن القاهرة وتل أبيب يرتبطان باتفاقية سلام منذ العام 1979، ومصر هي إحدى 6 دول عربية من أصل 22 تقيم علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل، بالإضافة إلى الأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

فقد تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد في واشنطن، يوم 26 مارس/آذار 1979، لإتمام إطار سلام شامل، وقعه الجانبان في 17 أيلول/سبتمبر 1978، بعد خمسة أعوام من آخر حرب بينهما جرت في أكتوبر/تشرين الأول 1973.

معاهدة السلام تلك، كانت الأولى بين دولة عربية وإسرائيل استمرت لعقود وصفها البعض بـ"العصر الذهبي" لإسرائيل، في ظل استمرار التنسيق الأمني، غير أنها تشكل "سلاماً بارداً"، مع استمرار عدم التطبيع الشعبي في مصر، بحسب مراقبين مصريين.

أول زيارة لوزير خارجية إسرائيلي منذ سنوات

كان وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي قد زار القاهرة، الأحد 30 مايو/أيار 2021، وذلك في أول زيارة من نوعها منذ 13 عاماً، إذ كانت آخر زيارة لوزيرة الخارجية تسيبي ليفني للقاهرة في 2008.

حينها وصف أشكنازي اتفاقية كامب ديفيد، بأنها تُعدّ كنزاً استراتيجياً، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي عقده مع نظيره المصري سامح شكري كان إيجابياً ومثمراً ومهماً.

جاء هذا في تصريحات مصورة للوزير الإسرائيلي، نشرها حساب "إسرائيل بالعربية" الرسمي على موقع "تويتر"، وذلك في ختام محادثاته في القاهرة مع وزير الخارجية المصري.

حيث قال أشكنازي: "مصر هي أكبر دولة عربية، واتفاق السلام معها هو كنز استراتيجي"، مؤكداً سعيهم إلى تطوير علاقاتهم مع المصريين.

جدير بالذكر أن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، كان قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو علناً بالولايات المتحدة، في 27 سبتمبر/أيلول 2018، وهو اللقاء الثاني بعد عام من آخر مماثل.

كذلك، وصف السيسي في مقابلة مع قناة "CBS" الأمريكية، في 4 يناير/كانون الثاني 2019، العلاقات المصرية-الإسرائيلية بأنها "الأمثل والأقوى"، كاشفاً عن تنسيق أمني مع إسرائيل ضد "الإرهابيين في سيناء".

تحميل المزيد