وفد من “حماس” برئاسة إسماعيل هنية يزور القاهرة خلال أيام.. هذه أبرز الملفات على الطاولة

عربي بوست
تم النشر: 2021/06/06 الساعة 20:55 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/06/06 الساعة 20:56 بتوقيت غرينتش
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية/ الأناضول

أعلنت حركة "حماس"، الأحد 6 يونيو/حزيران 2021، أن وفداً برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، سيزور القاهرة خلال الأيام المقبلة، بدعوة من السلطات المصرية، دون تحديد موعد.

حيث قال عبداللطيف القانوع، الناطق باسم "حماس"، إن زيارة وفد الحركة تأتي استكمالاً لمناقشة ما تم طرحه خلال زيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل لغزة الأسبوع الماضي.

فيما لفت القانوع إلى أنه ستتم "مناقشة عدد من القضايا الفلسطينية من بينها العلاقات الثنائية بين مصر وحماس"، دون تفاصيل أكثر.

يشار إلى أن رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، الإثنين، بحث خلال لقاءَيه مع قيادة "حماس" والفصائل بغزة، تثبيت وقف إطلاق النار عقب العدوان الإسرائيلي الأخير، إلى جانب ملف إعادة إعمار القطاع، وملف تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.

تبادل الأسرى

حينها أوضح رئيس حركة "حماس" في غزة، يحيى السنوار، أنه ناقش مع الوفد المصري تفاصيل تثبيت وقف إطلاق النار (مع إسرائيل)، وكبح العدوان على الشعب الفلسطيني.

السنوار أكد أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق تقدم بملف تبادل الأسرى مع إسرائيل، مبدياً استعداد حركته للدخول في مفاوضات عاجلة وسريعة لإنجاز ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن "حماس" تحتفظ بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، والآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

ملفات زيارة هنية

كان هنية، قد صرّح مؤخراً، في مقابلة مع فضائية الجزيرة القطرية، بأنه سيبحث خلال زيارته إلى القاهرة (لم يحدد تاريخاً لها) عدة ملفات تتعلق بـ"تثبيت التهدئة، وإعادة إعمار غزة، والوحدة الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني".

سبق أن أشار المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم، إلى أن "هنية سيبحث في مصر عدداً من الملفات التي لها علاقة بآخر المستجدات في غزة، وبعضها مرتبط بالعلاقة الثنائية بين الطرفين"، موضحاً أن الملف الأول، الذي سيطرح على الطاولة، مرتبط بـ"لجم العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة، والشعب الفلسطيني عموماً، وتثبيت وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة وإسرائيل".

أما الملف الثاني، بحسب قاسم، فهو مرتبط بـ"إعادة إعمار غزة بعد الحرب الأخيرة"، متابعاً: "سيتم بحث دور مصر في هذه المسألة"، مشيراً إلى أن البحث سيشمل ملفاً حول "دور مصر في إلزام الاحتلال بنزع الصواعق التي تسببت بانفجار التصعيد الأخير في غزة".

في حين تمثل الملف الرابع في مناقشة قضايا ثنائية بين حركة حماس ومصر، وأخرى متعلقة بعموم الحالة الفلسطينية، طبقاً لما أورده قاسم.

وقف إطلاق النار

كان التوتر قد تصاعد في قطاع غزة بشكل كبير، بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضده في 10 مايو/أيار 2021، تسببت بمجازر ودمار واسع في منشآت عامة ومنازل مدنية ومؤسسات حكومية وإعلامية، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى شوارع وبنى تحتية في غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني، قبل بدء وقف لإطلاق النار.

إلا أنه مع فجر الجمعة 21 مايو/أيار الماضي، بدأ سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد 11 يوماً من العدوان.

هذا العدوان الإسرائيلي الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، أسفر عن 289 شهيداً بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، و17 مسناً، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها "شديدة الخطورة".

في المقابل، أسفر قصف المقاومة عن تكبيد إسرائيل خسائر بشرية واقتصادية "كبيرة"، وأدى إلى مقتل 13 إسرائيلياً بينهم ضابط، في حين أُصيب أكثر من 800 آخرين بجروح، إضافة إلى تضرر أكثر من 100 مبنى، وتدمير عشرات المركبات، ووقوع أضرار مادية كبيرة، فضلاً عن توقف بعض المطارات لأيام طويلة.

كانت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة قد تفجّرت؛ إثر اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس، خاصةً منطقة "باب العامود" والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

يُذكر أن إسرائيل احتلت القدس الشرقية، حيث يقع المسجد الأقصى، خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1967، كما ضمت مدينة القدس بأكملها عام 1980، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

تحميل المزيد