تعرضت قاعدة عين الأسد الجوية بالعراق، التي تستضيف قوات أمريكية وعراقية وقوات من التحالف، صباح الأربعاء 3 مارس/آذار 2021 إلى هجوم صواريخ.
هجوم بالصواريخ
وذكر مصدر أمني لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن "قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار تعرضت اليوم لهجوم بعشرة صواريخ كحصيلة أولية"، وأضاف أنه "تم تشغيل صافرات الإنذار للدخول إلى الملاجئ"، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات حتى اللحظة.
وقال المصدر، وهو ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي، لوكالة الأناضول إن القاعدة "تعرضت لهجوم بـ10 صواريخ كاتيوشا على الأقل".
كما أوضح أن "القاعدة تضم قوات ومنظومة دفاع أمريكية لم تتمكن من التصدي لجميع الصواريخ"، مضيفاً: "لا نعرف فيما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو مادية جراء الهجوم الصاروخي".
فيما لم يصدر أي بيان فوري من الحكومة العراقية عن الهجوم أو الخسائر الناتجة عنه، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الساعة (6:50 ت.غ).
قاعدة عين الأسد
وقاعدة عين الأسد تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار)، وتعد أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.
ويقول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إن الهجمات الصاروخية تستهدف إحراج الدولة.
فيما كانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالاً لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها، وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.

وفي وقت سابق، كشف تقرير نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية بعض اللقطات الجديدة التي وُصفت بالمروعة والتي أعقبت استهداف إيران قاعدة أمريكية في العراق بعد مقتل القائد العسكري قاسم سليماني.
إذ قال الجنرال فرانك ماكنزي، من سلاح مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، لشبكة CNN الإخبارية الأمريكية، إن واشنطن كانت لديها خطة للانتقام في حال أسفر هذا الهجوم عن مقتل أي أمريكي، وإنه لولا عمليات الإجلاء التي نُفّذت قبل الهجوم الصاروخي الإيراني، لكان أكثر من 100 جندي أمريكي لقوا مصرعهم، على حد قوله.
