كشفت النائبة الأمريكية الديمقراطية، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، الثلاثاء 2 فبراير/شباط 2021، أنها نجت في الماضي من اعتداء جنسي، وتحدثت عن مشاهداتها لما حدث يوم اقتحام مؤيدين للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لمبنى الكونغرس، حيث ظنت حينها أنها ستموت.
كورتيز، النائبة عن ولاية نيويورك، وفي بث مباشر مؤثر على حسابها في إنستغرام الذي يتابعه 8.7 مليون شخص، قالت وهي تغالب دموعها: "لقد نجوت من اعتداء جنسي، لكني لم أخبر عنه كثيراً من الناس في حياتي".
لم تفصح كورتيز عن المزيد من المعلومات حول مكان الاعتداء وتاريخ حصوله.
كذلك تحدثت كورتيز عن مشاهد الرعب التي شهدتها خلال اقتحام الكونغرس من قبل أنصار ترامب، يوم 6 يناير/كانون الثاني 2021، وذكرت خلال البث أنها اضطرت إلى الاختباء لأنها ظنت في ذلك اليوم أنها ستموت.
أشارت كورتيز أيضاً إلى أنها اختبأت في الحمام يوم الاقتحام، وأنها لمحت رجلاً أبيضَ اقتحم مكتبها، وكان يصيح "أين هي، أين هي؟".
كانت النائبة كيتي بورتر قد قالت لمحطة MSNBC، إنها أعطت "كورتيز حذاء رياضياً أثناء الاعتداء، لارتدائه في حال اضطرت إلى الجري للنجاة بحياتها"، لكن جواب كورتيز كان حينها: "كل ما أتمناه أن أكون أماً، أتمنى ألا أموت اليوم".
رجل أراد قتل كورتيز
وفي 23 يناير/كانون الثاني 2021، كشفت وزارة العدل الأمريكية عن توجيه اتهامات لجاريت ميلر، وهو رجل من ولاية تكساس، أفادت تقارير بأنه اقتحم مبنى الكونغرس، وهدد على مواقع التواصل الاجتماعي بقتل النائبة الأمريكية كورتيز.
ممثلو الادعاء طالبوا بإبقاء ميلر قيد الاحتجاز لحين مثوله أمام محكمة، وكشف المدعون عن توجيه خمس تهم جنائية لميلر أمام محكمة مقاطعة كولومبيا، منها تهديدات بالقتل.
ضم ملف القضية صوراً لمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، يُتهم ميلر بكتابتها، ويعلن فيها على ما يبدو شروعه في رحلة إلى مبنى الكونغرس، وتهديده بقتل كورتيز، بالإضافة إلى أحد أفراد شرطة الكونغرس.
ممثلو الادعاء ذكروا أيضاً أن ميلر وجّه تهديدات عديدة على الإنترنت، قال في واحدة منها "في المرة المقبلة سنأتي بالبنادق"، وذلك في لقطات مصورة نُشرت على تويتر لمثيري شغب وهم يغادرون أحد أبنية الكونغرس.
النائبة الأمريكية كورتيز هي نجمة موسيقى الروك، وكانت قد دخلت التاريخ بكونها أصغر امرأة تنتخب في الكونغرس بالعام 2018، لتمثّل أحد معاقل الحزب الديمقراطي في نيويورك.
الشابة البالغة من العمر 31 عاماً تعود أصولها إلى بورتوريكو، وكانت من بين أبرز النواب الديمقراطيين الذين أظهروا معارضة شرسة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.