arabicpost.live
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
arabicpost.live
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabicpost.live
الرئيسية Archive

الزيادة الأكبر لعدد الجنود في سوريا.. واشنطن تخطط لإرسال ألف جندي إضافي لسوريا

عربي بوست
تم النشر: 2017/03/16 الساعة 01:19 بتوقيت غرينتش

صرَّح مسؤول عسكري أميركي بارز، أمس الأربعاء 15 مارس/آذار 2017، أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سوريا، بينما أكدت وزارة الخارجية التزامها السعي للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع.

وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار القتال ضد الجهاديين.

وفي الوقت الحاضر فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأميركيين في سوريا هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له، نظراً لأن القادة يرسلون قوات إضافية “مؤقتة” بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة.

ويرجح أن يكون العدد الفعلي للجنود الأميركيين المنتشرين في البلد الذي مزقته الحرب ما بين 800 و900 جندي، كما قال مسؤول عسكري أميركي إن الخطط الجديدة ستسمح بنشر ألف جندي إضافي.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “هذا أحد المقترحات المطروحة للنقاش”.

وقال المسؤول إن القوات لن تقاتل بشكل مباشر، ولكنها ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الجيش في شمال سوريا، حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية، واستخدام منصات إطلاق الصواريخ التي يمكن أن توفر قصفاً على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يُعارض نشر قوات مقاتلة في سوريا والعراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

إلا أن ترامب قال إنه يرغب في تسريع هزيمة التنظيم المتطرف، وطلب من البنتاغون وضع مجموعة من الخطط التي يمكن أن تحقق هذا الهدف.

من جانبها قالت وزارة الخارجية بمناسبة مرور ستة أعوام على اندلاع النزاع في سوريا، في 15 مارس/آذار 2011، إن “الولايات المتحدة تبقى منخرطة في البحث عن حل دبلوماسي للنزاع السوري والتوصل إلى السلام”.

وأضافت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها مارك تونر “كلنا نعرف إلى أي حد هذا الأمر صعب”.

وشدد تونر على أن الرئيس السوري بشار الأسد “رجل وحشي قاد بلاده إلى هذه الفوضى” والولايات المتحدة “تؤمن بعملية انتقال (سياسي) من دون الأسد”.

الوسوم: سورياأمريكاأخبار
arabicpost.live

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©