arabicpost.live
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
arabicpost.live
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabicpost.live
الرئيسية أخبار

نيابة أمن الدولة المصرية تتهم وزيراً سابقاً بإدارة عمليات “إرهابية” من داخل محبسه

عربي بوست
تم النشر: 2017/01/18 الساعة 13:06 بتوقيت غرينتش

أحالت النيابة العامة المصرية، الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني، 304 أشخاص متهمين بالانضمام إلى حركة “سواعد مصر”، المعروفة باسم “حسم” والتي تصنفها الحكومة “إرهابية”، إلى النيابة العسكرية.

وقال بيان لنيابة أمن الدولة العليا، إنه “تم إحالة 304 متهمين بالانضمام إلى تنظيم حسم، إلى النيابة العسكرية؛ وذلك لاتهامهم بارتكاب 14 عملية إرهابية”.

وأوضح البيان أنه “تم ضبط 144 متهماً، فيما تم إخلاء سبيل 4 (على ذمة القضية دون ذكر سبب الإخلاء)، والباقون هاربون”.

ومن بين المتهمين، بحسب البيان، محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية في عهد أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بالبلاد محمد مرسي، والمحبوس حالياً بسجن العقرب (جنوب القاهرة)، واتهمته النيابة بممارسة نشاطه من داخل السجن.

وذكر البيان أنه “تم ضبط 41 مقراً لحركة حسم وعدد كبير من السيارات والأسلحة والذخائر مع المتهمين”.

وتشهد مصر عمليات تفجير تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، تبنت “حسم” بعضها.

وتمثّل محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية أحد مخاوف منظمات حقوقية محلية ودولية؛ خشية عدم تمتع المتهمين بحقوقهم القانونية والقضائية.

ولا يزال الموضوع محل جدل في الأوساط السياسية المصرية، كما كان رفض محاكمة المدنيين عسكرياً ضمن المطالب الثورية التي نادى بها متظاهرون مصريون عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

الوسوم: مصرأخبار
arabicpost.live

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©