صحيح أن كندا تعد مكاناً جيداً للمهاجرين، إلا أن بها بعض السلبيات، كضيق سوق العمل وعدم تمتعها بفرص للمهاجرين القادمين من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى العنصرية ضدهم.
يوضح فادي يونس في هذا الفيديو، حقيقة العنصرية في كندا، وكيف أن الحاملين لأسماء غير كندية تقلّ فرصهم في الحصول على وظيفة.
لكن على الجانب الآخر، فإن هناك الكثير من القصصة الناجحة لمهاجرين غير أوروبيين، قادمين من إفريقيا وآسيا.
في هذا الفيديو، نتعرَّف أكثر مع فادي يونس على الجوانب السلبية والإيجابية لسوق العمل بكندا.