أثارت صورة الطفل السورى الغارق، آلان كردي، مشاعر الفنان الصيني المشهور آي ويوي الذي أغلق مؤخراً معرضاً له بالدنمارك احتجاجاً على قرار السلطات مصادرة ممتلكات اللاجئين.
الصيني أي ويوي قرر إعادة تصوير معاناة اللاجئين على سواحل جزيرة لسبوس اليونانية، ضمن سلسلة مشروعات تتبنى أزمة اللاجئين، بعد أن أصبحت صورة الطفل آلان على أحد سواحل تركيا رمزاً لمعاناة اللاجئين السوريين.
آي ويوي قام بالاستلقاء على شاطئ بجزيرة لسبوس اليونانية، في وضع مشابه لوضع جسد الطفل آلان، الذي ألقت به الأمواج قرب بلدة بودروم في سبتمبر/أيلول 2015، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، أمس الإثنين الأول من فبراير/شباط 2016.
وكان الفنان الصيني أعلن في وقت سابق عن إغلاق معرض له في مؤسسة فورشو في كوبنهاغن بالدنمارك، اعتراضاً على قانونٍ أصدرته الحكومة الدنماركية يسمح بمصادرة متعلقات طالبي اللجوء الثمينة.
ونقلت عنه صحيفة "الغارديان" قوله: "لقد لمست عن قرب معاناة اللاجئين في الشهور الماضية، فأنا أرى الآلاف يصلون يومياً، أطفال ورُضع ونساء حوامل وأولاد معاقين، يأتون حفاة الأقدام في هذا البرد، ويمشون على الشاطئ الصخري، لذلك أغضبني الخبر بشدة".
وأضاف "هذه طريقتي في الاعتراض على القرار. سأسحب أعمالي من ذلك البلد، بكل بساطة، فلا يمكنني تحمل مثل تلك السياسات. إنه قرار شخصي، قرار فنان يحاول أن يتفاعل مع الأحداث، بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة في صمت".
Powerful: @aiww recreates scene of dead Syrian toddler. https://t.co/2pWf5cKs3G #SyrianRefugees @IOM_news pic.twitter.com/lEAiu5B5wo
— David Beard (@dabeard) يناير 31, 2016
الفنان الصيني يعمل حالياً في أستوديو بالجزيرة اليونانية على سلسلة من المشروعات التي تعكس أزمة اللاجئين. وكانت الجزيرة محطة هامة في رحلة آلاف اللاجئين الذين دخلوا من خلالها إلى الاتحاد الأوروبي.
وايواي قام بمساعدة طالبي اللجوء الذين وصلوا على متن زورق إلى شاطئ بالقرب من ميناء مايتلين بجزيرة لسبوس. ونشر بعض الصور والفيديوهات على صفحة الأستوديو الخاص به على فيسبوك، تصور نساءً ورجالاً وأطفالاً يرتدون سترات النجاة ويقدم إليهم الطعام والشراب.
– هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة theguardian البريطاني، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.