كشفت دراسة حديثة أن تكلفة استقبال اللاجئين في ألمانيا ستتخطى حاجز 38 مليار دولار بنهاية عام 2017.
الدراسة التي صدرت عن المعهد الاقتصادي الألماني في مدينة كولونيا، أخذت بعين الاعتبار تكاليف السكن والطعام والتعليم لأكثر من مليون لاجئ دخل البلاد، بحسب تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الإثنين الأول من فبراير/شباط 2016.
حلول تدرسها ألمانيا
تقارير أشارت إلى أن الحكومة الألمانية بقيادة المستشارة، انغيلا ميركل، تعكف حالياً على دراسة حلول ومقترحات للخروج من الأزمة وتغطية تكاليفها.
من بين تلك المقترحات فرض ضرائب جديدة بألمانيا التي تشهد أعلى معدلات فرض الضرائب في العالم.
إن صحت توقعات الخبراء، فسيتعين على وزارة الاقتصاد الألمانية الاستدانة خلال العام الحالي لتغطية النفقات، وسط توصيات بـ "دراسة دقيقة للإنفاق بغية تلافي ديون جديدة."
تأتي هذه الأرقام في وقت حرج لحكومة المستشارة الألمانية التي تعاني اهتزازاً كبيراً في صورتها وسط المواطنين الألمان، خاصة في أعقاب موجة التحرشات الجنسية التي عكرت أجواء رأس السنة في مدينة كولونيا.
سعي لإرضاء الناخبين
تحاول الحكومة إعادة ثقة المواطن خشية التصويت العقابي ضدها في الانتخابات المحلية التي ستجرى في مارس/آذار 2016.
يذكر أن سياسة "الباب المفتوح" التي انتهجتها ميركل في استقبال اللاجئين ، والتي أفضت إلى دخول مليون لاجئ العام الماضي إلى ألمانيا، قوبلت بانتقادات لاذعة.
غير أن المستشارة الألمانية اعترفت في خطاب لها بمدينة مينز قرب فرانكفورت في 11 يناير/كانون الثاني 2016، أن أزمة اللاجئين الأوروبية "خرجت عن السيطرة."
– هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة DailyMail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.