قواعد ومطارات وموانئ.. “عربي بوست” يتتبع خريطة المنشآت المرتبطة بالإمارات التي سيطر عليها الحوثيون غربي اليمن

عربي بوست
تم النشر: 2026/09/25 الساعة 11:55 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2026/09/25 الساعة 11:55 بتوقيت غرينتش
الحوثيون سيطروا على مساحات واسعة في الساحل الغربي لليمن - عربي بوست

تتبّع "عربي بوست" أبرز المواقع والمنشآت العسكرية التي سيطر عليها الحوثيون خلال هجومهم على الساحل الغربي لليمن، الذي بدأ مطلع سبتمبر/ أيلول 2026، والمستمر حتى تاريخ اليوم، وهي مواقع كان للإمارات أو القوات المتحالفة معها دور في إنشائها أو تطويرها أو إدارتها، أو في انتزاعها من الحوثيين خلال سنوات الحرب.

تضم هذه المنشآت 5 معسكرات، ومطارين، وميناء، ومنشآت جوية وبحرية في جزيرتين، تمتد من الخوخة والمخا و"ذو باب" على الساحل، إلى جزيرتي زقر وميون في جنوب البحر الأحمر عند باب المندب.

واستند التتبع إلى صور الأقمار الصناعية التي استخدمناها للمقارنة عبر فترات زمنية مختلفة، لتحديد ما كان قائماً من هذه المنشآت قبل التدخل الإماراتي ضمن التحالف الذي تقوده السعودية، وما أُنشئ أو وُسّع خلاله.

ثم جرت مطابقة التغيرات الظاهرة في الصور مع إعلانات البناء والتمويل والتسليم، ومع التقارير التي وثقت الوجود العسكري الإماراتي ونشاط القوات المتحالفة معه، أما انتقال السيطرة خلال هجوم سبتمبر/ أيلول 2026، فجرى تتبعه عبر المقاطع المصورة وخرائط تتبع القتال.

خريطة السيطرة قبل الهجوم

قبل مطلع سبتمبر/ أيلول 2026، كان الحوثيون يسيطرون على مدينة الحديدة ومينائها، وعلى معظم الجزأين الشمالي والأوسط من المحافظة.

وكانت القوات الحكومية المناهضة للحوثيين، التي تضم عدة تشكيلات، تسيطر على الشريط الساحلي الممتد من جنوب الحديدة نحو الخوخة والمخا وذباب وصولاً إلى باب المندب، إضافة إلى جزر استراتيجية في البحر الأحمر.

غيّر الهجوم الذي شنه الحوثيون هذه الخريطة، مع تقدمهم في محافظتي الحديدة وتعز، وامتداده إلى عدد من الجزر.

ولتتبع المنشآت التي انتقلت إلى سيطرتهم، ركز التتبع على منطقتين: الأولى على الساحل، وتشمل الموانئ والمطارات والمعسكرات في المخا ومحيطها، ثم ذباب والخوخة، والثانية في جزر جنوب البحر الأحمر وعند باب المندب، وفي مقدمتها ميون وزقر.

سيتم الانتقال إلى النص الكامل، أو اضغط هنا.

تحميل المزيد