ناقلات الظل: تحقيق بالوثائق وصور الأقمار يكشف منظومة تهريب النفط الإيراني من الإمارات إلى الحوثيين

عربي بوست
تم النشر: 2026/05/17 الساعة 10:39 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2026/05/17 الساعة 10:39 بتوقيت غرينتش
رصد لناقلات الظل للنفط الإيراني ومسارها قبل الحرب وخلالها/ عربي بوست

يرصد تحقيق "عربي بوست" مسار تهريب للنفط الإيراني عبر الإمارات وصل إلى الحوثيين في اليمن من خلال "ناقلات الظل"، متتبعاً خيطاً بدأ بضبط الهند لثلاث ناقلات نفط تبين أنها مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، ليكشف من خلال تتبعها بصور الأقمار الصناعية والوثائق والبيانات الملاحية، تفاصيل عن شبكة أوسع لهذا النشاط المستمر حتى بعد الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026.

اعتمد التحقيق على تحليل بيانات تتبع السفن خلال فترة زمنية تمتد من مارس/آذار 2023 حتى أبريل/نيسان 2026، بالاستناد إلى إشارات نظام التعريف الآلي للسفن (AIS)، ومقارنتها بصور الأقمار الصناعية، وبيانات الغاطس، إلى جانب مراجعة سجلات الملكية والبيانات التجارية المرتبطة بالناقلات.

ناقلات الظل

في السابع من فبراير/شباط 2026، أوقفت الهند ثلاث سفن مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، وُجّهت إليها شبهات التورط في تهريب النفط الإيراني. ما بدا في ظاهره عملية ضبط روتينية، سرعان ما تحول إلى نقطة انطلاق لمسار تتبع أوسع، قاد إلى ما هو أبعد من مجرد ثلاث سفن معزولة.

انطلق تحقيق "عربي بوست" من تتبع بيانات حركة الناقلات الثلاث عبر أنظمة AIS، ومقارنتها بصور الأقمار الصناعية، ما كشف أنماطًا غير اعتيادية في مساراتها وسلوكها التشغيلي، تشير إلى استخدام أساليب لإخفاء عمليات نقل النفط، وتدعم فرضية وجود شبكة منظمة تعمل خارج الأطر التقليدية.

ومع توسيع نطاق التحليل، قادت مراجعة سجلات الملكية والبيانات التجارية إلى كشف شبكة أوسع من السفن والشركات المرتبطة بكيانات تتخذ من الإمارات مقرًا لها، رغم اختلاف الأعلام والأسماء. ويُظهر التداخل بين الملكية المسجلة والفعلية بنية تشغيلية تعتمد على تغيير الأسماء والأعلام واستخدام شركات واجهة لتقليل قابلية التتبع.

تحميل المزيد