جيوش الظل الصهيونية: تحقيق يكشف كيف استغلت إسرائيل حرب إيران لترويج خطابها في المجتمعات الخليجية

عربي بوست
تم النشر: 2026/05/07 الساعة 13:56 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2026/05/07 الساعة 13:57 بتوقيت غرينتش
شبكة "بروباغندا" معقدة ومنظمة تروج لسرديات صهيونية/ عربي بوست

كشف تحقيق رقمي أجراه "عربي بوست" عن وجود شبكة "بروباغندا" معقدة ومنظمة، تديرها جهات مرتبطة بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وتعمل تحت غطاء هويات خليجية زائفة، نجحت عبر تقنيات "التضخيم الاصطناعي" في اختراق الفضاء الرقمي العربي خلال فترة الحرب على إيران، مستغلة حالة الاستقطاب السياسي لتمرير سرديات صهيونية مغلفة بلغة خليجية.

واعتمد التحقيق على تتبع وتحليل بيانات أكثر من 10 آلاف منشور وتفاعل خلال شهر 1، حيث رصد وجود 4 مجموعات مترابطة تعمل كـ"ماكينة رقمية" موحدة، تبدأ من الحسابات الرسمية الإسرائيلية الناطقة بالعربية كـ"عُقد بث" مركزية، وتمر عبر حسابات لشخصيات عربية معروفة بتأييدها لإسرائيل، وصولاً إلى أسراب من الحسابات الوهمية "Bots" التي تنتحل الهوية الخليجية.

وتوصلت نتائج الرصد الفني إلى أن هذه الشبكة لا تكتفي بنشر المحتوى، بل تعمل على هندسة "الوصول الرقمي" عبر نبضات تفاعل مصطنعة، حيث كشف التحليل أن المنشورات المؤيدة للتطبيع تحظى بوصول استثنائي يتجاوز 15 مليون مرة، رغم ضآلة عددها الفعلي مقارنة بالتعليقات الرافضة.

ويكشف هذا التحقيق الذي أجراه فريق "عربي بوست" حسابات صهيونية تنتحل الثوب الخليجي وتنشر بلسانهم، مستغلة الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، لتعميق التطبيع الإسرائيلي الخليجي.

حسابات خليجية تروج للخطاب الصهيوني

في الأسبوع الأخير من الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، وتحديداً في 4 أبريل/ نيسان 2026، لاقى منشور به مقطع يظهر فيه وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف ويتحدث فيه عن أحقية دول الخليج في تحديد "من هو عدوها" رواجاً وتفاعلاً واسعاً.

الحساب اقتطع كلمة للوزير الكويتي بما يخدم سرديتها
الحساب اقتطع كلمة للوزير الكويتي بما يخدم سرديتها

اقتطع نص التغريدة جزءاً من كلام الوزير الذي ذكر فيه إسرائيل أيضاً كعدو بجانب إيران، ليضيف عليه مصطلح "المتأيرنين العرب"، وليبدو المنشور دفاعاً عن مصالح دول الخليج ضد "العدو الإيراني" فقط.

وأعاد نشر التغريدة عدد كبير من الحسابات، تبين أن من بينها حسابات صهيونية وإسرائيلية تنتحل الهوية الخليجية وتروج للخطاب الصهيوني في بلاد الخليج، مثل الحساب الذي نشر التغريدة "إسرائيل في الخليج"، وغيره من حسابات تعلن تأييدها الصريح لإسرائيل، وتنشر بالعربية مستهدفة الجمهور الخليجي.

من بين الحسابات النشطة، نجد "إسرائيل في الخليج @IsraelintheGulf"، وهو حساب يعرف نفسه بأنه: " الحساب الرسمي للسفارة الافتراضية لإسرائيل في دول الخليج مكرس لتعزيز الحوار مع شعوب هذه الدول"، وقد أظهرت خاصية الشفافية للحساب أنه مرتبط بالحساب الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية Israel Ministry of Foreign Affairs.

كما أن الحساب يضع في خانة معلوماته رابط الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية، غير أن الحساب يتفاعل بشكل مكثف مع جميع الأحداث الداخلية في بلاد الخليج، خاصة في الإمارات.

ويعيد الحساب نشر تغريدات حسابات خليجية، سواء معادية لإيران أو مؤيدة لإسرائيل، كما أنه يعيد نشر تغريدات حسابات مشابهة لحساب "إسرائيل في الخليج"، مثل حساب: "إسرائيل في دبي"، وحساب "إسرائيل في مصر"، وحساب "إسرائيل في دبي".

بجانب حسابات أخرى خليجية مؤيدة لإسرائيل، مثل حساب "جاسم الجريد"، و" MOHAMED ALBAHRAINI"، وحسابات أخرى عديدة مصرية وعراقية ومغربية، جميعهم يؤيدون إسرائيل ويروجون لخطابها، إلى أن قادنا البحث إلى شبكة واسعة من الحسابات، تتكون من 4 مجموعات.

المجموعة الأولى هي الحسابات الإسرائيلية المتحدثة بالعربية، مثل "إسرائيل في الخليج" و"إسرائيل بالعربية" و"جوناثان الخوري"، والثانية مجموعة الحسابات الخليجية المؤيدة لإسرائيل، مثل "أمجد طه" و"لؤي الشريف" و"جاسم الجريد"، و" MOHAMED ALBAHRAINI".

قادنا البحث لشبكة واسعة من الحسابات/ عربي بوست
قادنا البحث لشبكة واسعة من الحسابات/ عربي بوست

المجموعة الثالثة من الشبكة هي الحسابات العربية غير الخليجية المؤيدة لإسرائيل، مثل الحسابات المصرية والعراقية واللبنانية والسورية والمغربية، أما الرابعة فهي الحسابات الوهمية المنتحلة للهوية الخليجية، والتي تنشط لتضخيم التفاعل مع الحسابات الإسرائيلية.

الحسابات الإسرائيلية المتحدثة بالعربية

تبين عبر فحص حساب "إسرائيل في الخليج" أنه يلعب دوراً رقمياً في الترويج للتطبيع الإسرائيلي الخليجي، فلا يفوت الحساب أي مناسبة إلا ليستغلها لهدف الحساب وما يحاول نشره من سردية حول الترويج لإسرائيل كدولة التعددية والانفتاح وقبول الآخر، في حين تمتلئ سجون "دولة التسامح" بآلاف الفلسطينيين الذين يذوقون عذاب التنكيل كل ليلة.

ويستعين حساب "إسرائيل في الخليج" لتعزيز هذه السردية حول إسرائيل بحسابات عربية وأخرى إسرائيلية تغرد بالعربية، ويعيد الحساب نشر تغريداتهم، إذ يعمل الحساب كعقدة بث للمحتوى داخل شبكة من الحسابات المترابطة.

حساب
حساب "إسرائيل في الخليج" يلعب دورا في الترويج للتطبيع الإسرائيلي الخليجي/إكس

فكما أعاد الحساب نشر تغريدة السفير الإماراتي في إسرائيل بصحبة الرئيس الإسرائيلي، يعيد الحساب نشر تغريدات نشرتها حسابات عربية، خاصة المنشورات التي تؤيد إسرائيل أو تتفق مع الخطاب الإسرائيلي. ولا يعمل الحساب وحيداً، بل ضمن شبكة حسابات إسرائيلية تنشر تغريدات بالعربية، بجانب حسابات عربية تروج بشكل صريح للخطاب الصهيوني.

إلى جانب حساب "إسرائيل في الخليج"، ترتبط حسابات أخرى بوزارة الخارجية الإسرائيلية، ومن أبرز هذه الحسابات: حساب "إسرائيل بالعربية"، المخصص للترويج لإسرائيل باللغة العربية، وقد أعاد الحساب نشر التغريدات نفسها التي نشرها حساب "إسرائيل في الخليج".

كما يرتبط الحسابان "إسرائيل في الخليج" و"إسرائيل بالعربية" بحساب "إسرائيل في دبي"، وهو الحساب الرسمي للقنصلية العامة لإسرائيل في دبي، ورغم أن الحساب رسمي للقنصلية فإنه لم يخرج عن دائرة ماكينة البروباغندا الرقمية الصهيونية.

على النمط نفسه، نشط حساب "Israel In UAE"، وهو الحساب الرسمي للسفارة الإسرائيلية في الإمارات، الذي بجانب ترويجه العام لإسرائيل ولاتفاقيات أبراهام وللعلاقات الإسرائيلية الإماراتية، أعاد نشر تغريدات تعزز السردية نفسها التي ركزت عليها الحسابات السابقة، استغلالاً للحرب على إيران لجعلها العدو المشترك والترويج للتطبيع الصهيوني الخليجي.

ورغم أن شبكة الحسابات ضمت حسابات تتعلق بالسعودية، مثل "إسرائيل في السعودية"، وحساب "السعودية بالعبرية"، فإنها كانت حسابات غير فاعلة في فترة الحرب على إيران، على عكس الحسابات الإسرائيلية المرتبطة بالإمارات، والتي أعادت نشر تغريداتها حسابات خليجية وهمية نشطت في تضخيم الخطاب الصهيوني عبر إعادة النشر أو التعليقات.

شبكة حسابات إسرائيلية تنشر تغريدات بالعربيةوتروج للخطاب الصهيوني/ عربي بوست
شبكة حسابات إسرائيلية تنشر تغريدات بالعربيةوتروج للخطاب الصهيوني/ عربي بوست

التضخيم الخوارزمي وشبكات الحسابات الوهمية

لقياس حجم ما تحظى به منشورات هذه الشبكة من الحسابات الإسرائيلية الناطقة بالعربية من رواج، جمعنا بيانات جميع منشورات هذه الحسابات والتعليقات عليها خلال شهر، مع الأخذ في الاعتبار أن تكون باللغة العربية فقط ومن دول الخليج فقط، ليتبين أن مجموعها 10 آلاف و100 منشور بين تغريدة وتعليق، حققت وصولاً/ رواجاً بإجمالي 18.3 مليون مرة، و16 ألفاً و200 تفاعل.

ولأن نسبة التعليقات المصنفة "سلبية" كانت مرتفعة في العينة 91%، استبعدنا التعليقات السلبية من العينة، فتبقى 6600 منشور بين تغريدة وتعليق، حققت وصولاً يُقدر بـ15 مليون مرة، و11600 تفاعل، ما يشير إلى أن المنشورات السلبية رغم كثرتها لم تكن تحظى بوصول أو تفاعل على عكس المنشورات الإيجابية.

جاءت ذروة المنشورات الأولى في العينة في 25 مارس/ آذار 2026، تزامناً مع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والقصف الإيراني على تل أبيب، إلا أن ذروة الوصول سبقت ذروة المنشورات، وهو مؤشر آخر على أن التفاعل يأتي على منشورات وتعليقات محددة، بينما لا يتزامن تصاعد منحنى الوصول "reach" على طول الفترة الزمنية للرصد مع منحنى "عدد المنشورات".

إذ نرى منحنى الوصول "reach" ينخفض رغم تصاعد عدد المنشورات، ويتضح هذا التحليل في منحنى الوصول للمنشورات المصنفة إيجابية فقط، فيلاحظ أنها مرسومة في شكل نبضات قصيرة لا تطول عن يوم، ما يؤكد أن ما يحقق الرواج هو منشورات وتعليقات محددة. وهو ما طرح سؤالاً عن الحسابات الخليجية التي تقوم بتضخيم وصول هذه المنشورات.

حسابات خليجية في خدمة السردية الصهيونية

أظهر تحليل البيانات الذي أجراه "عربي بوست" نشاطاً مكثفاً لحسابات خليجية غير حقيقية تعلق بكثافة على منشورات الحسابات الإسرائيلية الناطقة بالعربية لتضخيم وصولها، أبرز هذه الحسابات كان حساباً يُدعى "سعد الشمري @saadalsaedy4″، الذي نشر 126 تعليقاً، جميعها تأييد لإسرائيل.

حسابات في خدمة السردية الصهيونية
حسابات في خدمة السردية الصهيونية

يستخدم حساب "سعد الشمري" تصميمات متطابقة في أغلب تعليقاته، وهو حساب حديث، يعود تاريخ إنشائه إلى عام 2022، وهو حساب غير شخصي، مخصص فقط للدعاية السياسية، لا يضع صورة شخصية، ويتضمن اسم المستخدم له حروفاً وأرقاماً عشوائية. وأظهر فحص حسابه أنه ينشط من الولايات المتحدة، إلا أن المعلومات رجحت أنه يستخدم خاصية تغيير الموقع "vpn"، خاصة أنه يتفاعل من الـweb وليس من التطبيق.

ضمت التعليقات على الحسابات الإسرائيلية حساباً آخر يُدعى "MMM @proskyeva"، بدت تعليقاته كلها مؤيدة وداعمة للخطاب الصهيوني، حتى إنه دافع عن "ابستين"، وادعى أن الخميني أفتى بجواز التمتع بالرضيعة.

كما أظهر فحص الحساب أنه لا يختلف عن الحساب السابق، فهو حساب وهمي غير حقيقي، لا يضع صورة شخصية، ويتضمن اسم المستخدم له حروفاً عشوائية، غير أن خاصية الشفافية للحساب كشفت أنه ينشط من منطقة غرب آسيا التي عادة ما تشير إلى الإمارات، وأكد هذا الترجيح دفاع الحساب الدائم عن الإمارات والترويج لنظامها السياسي.

ضمت التعليقات المؤيدة لإسرائيل أيضاً حساباً آخر، لكن لبنانياً، يُدعى Georges (Aboujreij previously) @LebanonWinner، الذي نشر تعليقات مؤيدة لإسرائيل ومدافعة عنها، ومهاجمة لحزب الله.

ورغم وصفه لإسرائيل بـ"الجارة"، كشفت خاصية الشفافية للحساب، وهو حساب حديث أُنشئ عام 2025، أنه ينشط من كندا، إلا أنها رجحت أن الحساب يستخدم خاصية تغيير الموقع الجغرافي vpn، خاصة أنه يتفاعل عبر الـweb وليس التطبيق.

على النسق نفسه، ظهرت تعليقات حساب مغربي يدعى Maria Touchent @real_anaruz، حاول في كل تعليقاته الدفاع عن إسرائيل باللهجة المغربية. وينشط الحساب من المغرب، وهو حساب حديث أُنشئ عام 2024، لا يضع صورة شخصية حقيقية، ومثل سابقيه يستخدم خاصية تغيير الموقع الجغرافي، كما أنه يتفاعل من الحاسوب "web" وليس من التطبيق كمستخدم عادي.

وإذا كانت الحسابات السابقة حاولت إخفاء موقعها، فقد ظهرت تعليقات لحسابات أخرى خليجية أو منتحلة الهوية الخليجية أيدت إسرائيل صراحة وتفاعلت من الخليج، مثل حساب @fuad_alhusaini، الذي يضع علمي اليمن وإسرائيل بجوار اسمه، ويغرد بشكل صريح بدعمه لإسرائيل، إلا أن خاصية الشفافية للحساب أظهرت أنه ينشط من السعودية.

وحساب @khalid4x_، الذي يتفاعل مع حساب "إسرائيل في الخليج" بتأييد واضح لإسرائيل، وقد كتب في خانة تعريف حسابه أنه "ضد مخطط إيران في الخليج.." وأظهرت خاصية الشفافية للحساب أنه بدل اسمه 4 مرات، وينشط من السعودية.

وأسفل تعليق @fuad_alhusaini ظهر تعليق آخر مؤيد لإسرائيل، نشره حساب لا يضع اسماً واضحاً، ويستخدم اسم مستخدم عشوائياً، وعند فحص الحساب تبين أنه مقيد بسبب السلوك المريب، ما يشير إلى أنه حساب وهمي.

وهو حساب حديث، أُنشئ عام 2025، مخصص لنشر الأخبار والترويج للنظام السياسي بالإمارات، وقد أظهرت خاصية الشفافية للحساب أنه ينشط من منطقة غرب آسيا، التي تشير عادة إلى الإمارات.

حسابات أخرى شكلت عقد تضخيم

عبر تحليل بيانات المنشورات المرتبطة بالحسابات الإسرائيلية، وعددها 6600 منشور، حصلنا على تحليل شبكي لخريطة التفاعل مع هذه الحسابات، حيث حظي حساب "إسرائيل بالعربية" بالقدر الأكبر من التفاعل مقارنة بالحسابات الإسرائيلية الأخرى مثل "إسرائيل في الخليج".

رغم ذلك، اشترك الحسابان في الحصول على تفاعل وتعليقات من حسابات مشتركة، كما أظهر التحليل البصري للخريطة الشبكية أنه بجانب التعليقات التي تأتي من حسابات مفردة، تحصل الحسابات الإسرائيلية على تفاعل عبر حسابات تسحب خلفها أسراباً من الحسابات، فتشكل جسور ربط بين منشورات الحسابات الإسرائيلية وهذه الأسراب.

فعلى سبيل المثال، يرتبط حساب "سعد الشمري"، صاحب أعلى عدد تعليقات مؤيدة لإسرائيل، بمجموعة من الحسابات، إذ يشكل الحساب جسراً بين هذه المجموعة وحساب "إسرائيل بالعربية"، وكذلك حساب "قف معنا بالعربية".

يتكرر الشكل نفسه مع حساب "UAEinIsrael"، الذي يلعب دوراً في ربط مجموعة كبيرة من الحسابات بالحسابات الإسرائيلية.

ويتكرر النمط نفسه مع حساب "سعيد @Aya185822″، الذي يربط بين الحسابات الإسرائيلية ومجموعة أخرى من الحسابات، وهو حساب عربي يضع صورة "نتنياهو" كصورة شخصية، وكشفت خاصية الشفافية للحساب أنه ينشط من منطقة وسط آسيا، التي عادة ما تشير إلى الإمارات.

يؤكد هذا التحليل ما بدأنا به من خريطة شبكية حول انقسام شبكة الحسابات الإسرائيلية إلى مجموعات مترابطة، إذ تشكل الحسابات الإسرائيلية الناطقة بالعربية والتي تديرها وزارة الخارجية الإسرائيلية العقد المركزية في هذه الشبكة، وتتصل هذه الحسابات بمجموعة أخرى من الحسابات الخليجية أو العربية بشكل عام، التي تلعب دوراً في تمرير الخطاب الصهيوني إلى الحسابات التي تتابعها.

وهنا يأتي دور الحسابات الوهمية، خاصة تلك التي تنتحل الهوية الخليجية أو العربية لتضخم هذا الخطاب عبر التفاعل وإعادة النشر، وقد استغلت هذه الحسابات الحرب على إيران لتعميق الخطاب الصهيوني في المجتمعات الرقمية العربية، خاصة الخليجية.

تحميل المزيد