كييف تدعو “بقايا” الجيش الروسي بخيرسون للاستسلام.. فيديو لجنود أوكرانيين يدخلون المدينة ويرفعون علم بلادهم

عربي بوست
تم النشر: 2022/11/11 الساعة 17:12 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/11/11 الساعة 17:12 بتوقيت غرينتش
جندي أوكراني يلوح بالعلم الوطني في قرية كلابايا بمنطقة خيرسون / رويترز

طالبت أوكرانيا، الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، جميع القوات الروسية التي لا تزال في مدينة خيرسون جنوبي البلاد إلى "الاستسلام"، مؤكدةً دخول وحدات عسكرية أوكرانية إلى المدينة، بينما أعلن مسؤول محلي أوكراني رفع العلم فيها.

جاءت تلك الدعوات على لسان جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني، الذي قال في بيان باللغة الروسية عبر تليغرام، إن خيرسون تعود للسيطرة الأوكرانية بعد أن ظلت محتلة منذ مارس/آذار الماضي، مهدداً بـ"تدمير" أي جنود روس يبدون مقاومة.

وأوضحت إدارة الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع في البيان الذي يعتبر أول تأكيد رسمي من كييف بأن قواتها دخلت خيرسون: "أمامكم فرصة واحدة فقط لتفادي الموت.. الاستسلام على الفور".

من جانب آخر، أفاد البيان بأنه "يضمن" سلامة الجنود الروس في حال استسلامهم، لافتاً إلى أن القوات الروسية التي ما زالت في المدينة تلقت أوامر من قياداتها بارتداء ملابس مدنية والتخفي. 

روسيا تنسحب من خيرسون

يأتي ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من الجمعة، أنها أكملت انسحاب قواتها من خيرسون وتراجعها إلى الضفة الغربية لنهر دنيبرو الذي يقسم المقاطعة الأوكرانية، مضيفةً أن قواتها لم تتكبد أي خسائر في الأرواح أو المعدات خلال الانسحاب. 

البيان الروسي لفت إلى أن الانسحاب استُكمل الساعة الخامسة فجر الجمعة (02.00 بتوقيت غرينتش)، "دون ترك أي من المعدات العسكرية"، ودون أن يعلق على التأكيدات الرسمية الأوكرانية بأن القوات الروسية في خيرسون تلقت أمراً بارتداء ملابس مدنية.

ومن المناطق التي غادرها الجيش الروسي مدينة خيرسون، العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها موسكو خلال غزوها لأوكرانيا. ويمثل الانسحاب، بحسب وكالة أسوشييتد برس، "نكسة أخرى مهينة لموسكو" في حربها ضد أوكرانيا.

ثالث انسحاب كبير لروسيا

لكن رغم الانسحاب أكدت الرئاسة الروسية "الكرملين" أن موسكو لا تزال تعتبر مقاطعة خيرسون جزءاً من الاتحاد الروسي. 

ويمثل هذا ثالث انسحاب كبير لروسيا في الحرب، إلا أنه الأول الذي يتضمن التخلي عن مثل هذه المدينة الكبيرة المحتلة. وكانت روسيا انسحبت في مارس/آذار، من على مشارف العاصمة كييف، فيما انسحبت من خاركيف بالشمال الشرقي في سبتمبر/أيلول. 

وخيرسون واحدة من أربع مناطق أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نهاية سبتمبر/أيلول، ضمها من أوكرانيا.

ويبدو أن خسارة عاصمة المنطقة تمثل ضربة للأحلام التي عبر عنها بعض الروس بالاستيلاء على الساحل الأوكراني بالكامل على البحر الأسود. ورغم ذلك، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن التطور الجديد لا يغير وضع المنطقة التي ضمتها روسيا من أوكرانيا.

تحميل المزيد