معظم الكواكب الصالحة للعيش يُمكن أن تكون “عالماً من البحار” دون يابسة!

ربما نعتقد أن كوكب الأرض صالح للحياة بفضل مياهه، لكن كمية المياه على كوكبنا أقل من متوسط كمية المياه المفترض وجودها على أسطح الكواكب الصالحة للعيش.

عربي بوست
تم النشر: 2017/05/05 الساعة 04:18 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/05/05 الساعة 04:18 بتوقيت غرينتش

ربما نعتقد أن كوكب الأرض صالح للحياة بفضل مياهه، لكن كمية المياه على كوكبنا أقل من متوسط كمية المياه المفترض وجودها على أسطح الكواكب الصالحة للعيش، وذلك بحسب ما أشارت إليه دراسة حديثة نشرتها دورية الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية.

وبحسب موقع Popular Mechanics، فقد أجرى الفلكي فيرغوس سيمبسون، من جامعة برشلونة الإسبانية سلسلةً من عمليات المحاكاة الحاسوبية لتحديد شكل الكواكب القابلة للعيش، أو تلك التي تسمح ظروفها علمياً ببدء الحياة عليها.

وأظهرت النتائج أنَّ الكواكب إما يتكون معظمها من المياه، أو من اليابسة، مع وجود عددٍ قليلٍ جداً من الكواكب تتوسط الأمرين. وتبين أن معظم الكواكب التي وُجِدَت في المناطق القابلة للعيش كانت مغطاة بالمياه بالكامل تقريباً.

وهذا يشير إلى أن العوالم القابلة للعيش؛ يوجد بها الكثير من الأسطح الضحلة والمياه، ما ينشأ عنها محيطاتٌ شاسعة وقليلٌ من اليابسة.

ما يعني أن نسبة المياه التي تشكل 70% من كوكب الأرض كان من الممكن أن تكون أكبر بكثير أو حتى تغطية كليةً إذا كانت الظروف مختلفة قليلاً.

لكن كوكبنا على الأرجح حالة نادرة، إذ توجد به الكمية المناسبة من المياه، وخصائص السطح التي تسمح بالحصول على التوازن المثالي.

مع الأخذ في الاعتبار أن المياه السائلة على الكواكب القابلة للعيش تتشكل عندما يقع الكوكب على مسافة معينة من النجم المضيف له.

إلا أنَّ هذه النتائج لا تزال أولية. ولم تستند المحاكاة إلى بياناتٍ مرصودة، بل إلى أفكار العلماء حول ما يجب أن تبدو عليه الأنظمة النجمية الأخرى وكيفية تكوُّن الكواكب الأخرى.

وإذا وجدنا أثناء استكشافنا للفضاء في المستقبل عوالم تتكون من المياه أقل بكثير مما نتوقع، يمكن أن يعني ذلك أنَّنا أخطأنا في فهم كيفية تكوُّن الكواكب.

علامات:
تحميل المزيد