arabicpost.live
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
arabicpost.live
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabicpost.live
الرئيسية منوعات

نعم التدخين يقتل.. كذلك الفضلات فلا تجرِّب فعل ذلك

عربي بوست
تم النشر: 2017/04/11 الساعة 14:15 بتوقيت غرينتش

تداول رواد الشبكات الاجتماعية مؤخراً مقطع فيديو يظهر فيه أحد المارة وهو يلقي سيجارته في إحدى حفر الصرف الصحي في الشارع مما تسبب في انفجار كاد أن يتسبب في وفاته.

ويبدو من الفيديو أنه قد تم تسجيله منذ فترة إلا أن رواد الشبكات الاجتماعية أعادوا نشره من جديد محذرين من خطورة الفضلات التي تحوي على غاز الميثان شديد الاشتعال والذي قد يتسبب في القتل مثلما يفعل التدخين تماماً في الإنسان.

وترجع خطورة الواقعة التي تبدو من التعليقات أنها قد حدثت في إيران ولم يتسن لـ”عربي بوست” التأكد من مكان وزمن وقوعها إلى انتشار تلك النوعية من الصرف الصحي في العديد من المدن الخليجية.

وتعد المواد العضوية ومخلفات الصرف الصحي والقمامة من مصادر إنتاج غاز الميثان القابل للاشتعال والذي يشكل أكثر من 80% من مكونات الغاز الطبيعي.

وتعتمد العديد من المدن الخليجية في التخلص من الصرف الصحي على تجميع المخلفات وفضلات الإنسان في خزانات للصرف، ثم تقوم البلديات بنقلها إلى محطات معالجة عبر ناقلات تفريغ أو صهاريج شفط مياه المجاري.

وتعاني تلك المدن الخليجية من التلوث بسبب تلك الطريقة في التخلص من فضلات الإنسان حتى أن بعضها يعد من أكثر المدن تلوثاً في العالم، خاصة وأن أغلبها قد اكتظت شوارعها بصهاريج الصرف الصحي إلى جوار صهاريج مياه الشرب، ناشرة معها الأوبئة والأمراض والروائح الكريهة، ناهيك عما تُحدثه من تلف للبنى التحتية، وما تُسبِّبه من ارتفاع لمنسوب المياه الجوفية، وتلوث مياه الشرب.

الوسوم: إيران
arabicpost.live

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©