arabicpost.live
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
arabicpost.live
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabicpost.live
الرئيسية منوعات

ظنَّ أن السيارة البرتقالية جزر فقضمها! حمار يورِّط صاحبه في آلاف الدولارات ويقوده للمحاكمة

عربي بوست
    غاندي عنتر
تم النشر: 2017/09/28 الساعة 13:09 بتوقيت غرينتش

تسبب حمار جائع في خسائر بآلاف الدولارات وقاد صاحبه إلى المحكمة، بعد أن خلط بين سيارة برتقالية رفيعة الطراز والجزر.

وترك رجل الأعمال ماركوس زاهن سيارته البرتقالية (من نوع فولكانو ماكلارين سبايدر 650s) بجانب حقل، حيث كان يرعى حمار -يدعى فيتوس- في 15 سبتمبر/أيلول من العام الماضي في ولاية هسن الأميركية، بحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية.

لكن، عندما عاد رجل الأعمال، البالغ من العمر 49 سنةً، قال إنه صُدم لرؤية الحيوان الجائع يقضم سيارته الرياضية التي يقدر ثمنها بـ300.000 € (260k £).

وقال ماركوس لصحيفة ألمانية: “نظرت إلى المرآة الخلفية وشاهدت فجأة أذنين رقيقتين! ثم سمعت صوتاً غريباً”.

وتابع: “جاء الصوت من الحمار، الذي كان يقضم أرفف السيارة!”.

وقالت الشرطة إن الحمار ربما خلط بين السيارة البرتقالية والجزر، مما تسبب فى خسائر تقدر بـ30 ألف يورو (26 ألف جنيه إسترليني).

وقال السيد زاهن عن الحادث، موضحاً: “ربما كان الحمار يعتقد أن السيارة جزرة على عجلات! أنا لست هائجاً عليه”.

في حين غطت له تأمينات ماكلارين تكلفة معظم الأضرار، كان لا يزال السيد زاهن يحتاج 6000 € (£ 5.280).

وعلى الرغم من أنه لا يحمل ضغينة ضد الحمار، يسعى رجل الأعمال للتعويض من شركة
تأمين صاحب الحمار لتغطية التكلفة.

ومع ذلك، رفضت شركة التأمين الدفع، معتبرةً أنه كان ينبغي اختيار مكان أفضل لوقوف السيارة.

ومن المقرر الآن أن تبتَّ محكمة مدنية فى غيسن بالقضية.

arabicpost.live

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©