أعلنت دار كريستيز، الإثنين 21 مارس/آذار 2022، أن لوحة لوجه النجمة الأمريكية الراحلة مارلين مونرو، رسمها أيقونة موسيقى البوب آندي وارهول، ستُعرض في مزاد بشهر مايو/أيار المقبل، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 200 مليون دولار، وهو ما سيشكل رقماً قياسياً.
تعود هذه اللوحة إلى الستينات من القرن الماضي، وقال أليكس روتر، رئيس إدارة الفنون في القرنين العشرين والحادي والعشرين بدار كريستيز، إن اللوحة المسماة (شوت سيج بلو مارلين) أو "لقطة لمارلين الزرقاء الرزينة"، "من المتوقع أن تكون أغلى لوحة من القرن العشرين تباع في مزاد".
تُعد اللوحة التي تحاكي وجه مونرو عام 1964، بشعر أصفر لامع ووجه وردي وظل عين أزرق فاتح، واحدة من خمس لوحات رسمها وارهول لمونرو.
روتر قال إن "وارهول استخدم تقنية المسح الضوئي في هذه اللوحات، وفي هذه اللوحة تحديداً، ولم يستخدمها مرة أخرى، لقد كان أسلوباً معقداً للغاية".
كانت هذه اللوحة مملوكة لمؤسسة توماس ودوريس أمان في زيوريخ، وستعود جميع عائدات البيع للمؤسسة التي تكرس جهودها لتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم.
من جانبه، قال مارك بورتر، رئيس مجلس إدارة الفرع الأمريكي لدار كريستيز: "سيشكل بيع هذه اللوحة منفردة المزاد الخيري الأعلى ربحاً منذ مجموعة بيجي وديفيد روكفلر في عام 2018".
أما دار كريستيز فقالت إن أعلى سعر دُفع مقابل لوحة لوارهول كان للوحة "سيلفر كار كراش (دبل ديزاستر)"، أو "تصادم العربة الفضية (الكارثة المزدوجة)" والتي بيعت بمبلغ 105 ملايين دولار في عام 2013.
يذكر أنه في الخامس من أغسطس/آب عام 1960، وُجدت مارلين مونرو ميتة في غرفة نومها، وبجوارها عبوة دواء منوّم فارغة، وشُخّصت وفاتها على أنها "جرعة زائدة" من مادة مخدرة.
دفنت مارلين مونرو في أحد المقابر العمودية التذكارية بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، حيث تسابقت العديد من الشخصيات الشهيرة، بمن فيهم زوجها السابق جو ديماجيو، على شراء المقبرة المجاورة لها، التي باعها لأحد الأثرياء لاحقاً ليدفن بجانبها.
ووفقاً لبعض الشائعات، كانت مونرو ضحية مؤامرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية بسبب علاقتها بالرئيس كينيدي.