كشف تحقيق لـ"بي بي سي"، عن شركات تعمل في السعودية لترويج "هاشتاغات" (وسوم محددة) مقابل مبلغ مالي بسيط لا يتعدى 200 دولار بالاعتماد على حسابات وهمية، مشيرةً إلى أن كثيراً من الوسوم أصبحت "ترند" في المملكة بهذه الطريقة، مشيرةً إلى احتمال استخدام تلك الشركات لنشر آراء سياسية كما حصل خلال الأزمة الخليجية، حيث انتشرت فيها تغريدات تضمنت معلومات وشائعات مغلوطة.