من غزة إلى معرض مراكش.. “عربي بوست” يتتبّع أسلحة إسرائيلية استخدمت في قصف القطاع وعُرضت في المغرب

عربي بوست
تم النشر: 2026/10/22 الساعة 08:31 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2026/10/22 الساعة 08:33 بتوقيت غرينتش
عربي بوست

كشف تتبّع وتحليل أجراه فريق "عربي بوست" لأسلحة إسرائيلية عُرضت في معرض مراكش للطيران بالمغرب، ومقارنتها بصور ومقاطع مصوّرة لبقايا أسلحة ظهرت في قطاع غزة، عن تطابقات بصرية بين نماذج معروضة في المعرض ومعدات وثّقتها مصادر مفتوحة في مواقع استهداف إسرائيلية خلال الحرب على غزة.

اعتمد التحقيق على تحليل صور الأسلحة الإسرائيلية التي ظهرت في المعرض، ومراجعة كتالوجات الشركات المصنّعة ومواصفات منتجاتها، والبحث العكسي عن صور حطام الأسلحة ومقاطع استخدامها في الحرب على قطاع غزة، إلى جانب مقارنة السمات الظاهرة في تلك المواد بالنماذج المعروضة. 

شمل التتبّع مراجعة بيانات بوابة المصادر المفتوحة للذخائر (OSMP)، وتقارير منظمة "Airwars"، وصور الأقمار الصناعية، ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي. وشارك وفد إسرائيلي رسمي في معرض مراكش للطيران (Marrakech Airshow)، الذي عُقد في الفترة ما بين 7 و10 أكتوبر 2026، في سابقة من نوعها. 

خصص للشركات الإسرائيلية "جناح وطني" افتتحته إدارة التعاون الدفاعي الدولي في وزارة الدفاع الإسرائيلية التي أعلنت من خلال منشور عن مشاركة "Elbit Systems" و"Israel Aerospace Industries" و"Rafael" في المعرض، إلى جانب "Asio" و"Shilat" و"Uvision" و"Orbit و"XTEND"، لعرض تقنيات وصفها المنشور بأنها "أثبتت فعاليتها في القتال".

قنابل "MPR" عُرضت في مراكش وظهرت في الشجاعية

رصد فريق "عربي بوست"، عبر تحليل صور المعرض، قسما عرضت فيه شركة "إلبيت" (Elbit Systems) الإسرائيلية عددا من أسلحتها جوّ–أرض. وتأسست الشركة عام 1966، ويقع مقرها في حيفا، وهي أكبر شركة سلاح إسرائيلية خاصة، والمورّد الرئيسي للمسيّرات والذخائر للجيش الإسرائيلي.

بتحليل صورة القسم المخصص للأسلحة جوّاً–أرض، ظهرت قنبلة تتطابق ملامحها مع القنبلة الصلبة متعددة الأغراض (Multi-Purpose Rigid – MPR)، التي تنتجها الشركة بثلاثة طرازات: MPR 500 وMPR 1000 وMPR 2000. ويدل الرقم في اسم كل طراز على وزن القنبلة بالرطل.

                          جناح شركة إلبيت في المعرض: قسم الأسلحة جو – أرض — رويترز عبر الجزيرة الإنجليزية

يذكر كتالوج الشركة أن دقة هذه القنابل تتجاوز 95%، مع تكلفة منخفضة، وأنها قادرة على اختراق ما يصل إلى 1.5 متر من الخرسانة المسلحة. بالبحث العكسي عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي عن بقايا قنابل غير منفجرة، عثر الفريق على مقطع نشرته منصة "رؤيا فلسطين" بتاريخ 10 أكتوبر 2025، يُظهر بقايا قنبلة في حي الشجاعية بمدينة غزة.

03_image10
(1/1)

بمقارنة البقايا بالقنبلة المعروضة في المعرض، ظهر تشابه بين الحلقتين المعدنيتين في الجسمين. كما أظهرت مقارنة البقايا بكتيبات الشركة أن شكل القسم السفلي يتشابه بدرجة أكبر مع طراز "MPR 2000".

                                           المطابقة تظهر تشابه الحلقتين المعدنيتين في الجسمين

منظومتا "REST" و"Lizard" الدقيقة

في أقصى يمين الجدار الظاهر في صورة المعرض نفسها، عُرضت قنبلة مثبت عليها طقم من الأجنحة العلوية والذيل، تتطابق ملامحه مع مجموعة "REST" لتمديد المدى والذيل الذكي، بحسب كتيّب الشركة.

تُركّب هذه المجموعة، وفق مراجعة وظائفها، على القنابل متعددة الأغراض "MPR" وقنابل سلسلة "MK"، بأوزان 250 و500 و1000 كيلوغرام. وتحوّل القنابل إلى ذخائر موجّهة يصل مداها إلى 120 كيلومتراً، بهامش خطأ دائري محتمل (CEP) يصل إلى 10 أمتار.

كما ظهرت ضمن صور المعرض منظومتا "Lizard 3″ و"Lizard 4" للأسلحة جوّ–أرض، وتتمثل وظيفتهما في توجيه الضربات الدقيقة عبر حاسوب للتوجيه ونظم استهداف تضم جهاز تحديد المواقع GPS والملاحة بالقصور الذاتي (INS)، وتُركّبان على رؤوس حربية متعددة الأغراض.

                             المطابقة بين كتيب الشركة والمنظومة المعروضة في جناحها بالمعرض

ووثّقت بوابة المصادر المفتوحة للذخائر (OSMP) ظهور المنظومة في غزة أربع مرات خلال الحرب. ففي 6 يونيو 2025، نُشرت على منصة "إكس" صور لبقايا قنبلة وثّقتها البوابة في المدخل رقم 1463. وبمقارنة البقايا بالمنظومة المعروضة في المعرض، ظهر تطابق كبير في جزء التوجيه. وكان المنشور الأصلي والحساب الذي نشره قد حُذفا حتى تاريخ إجراء البحث.

           المطابقة تظهر تطابق جزء التوجيه بين المنظومة المعروضة والبقايا

ظهرت المنظومة نفسها في 23 نوفمبر 2024، عندما استُهدف مسجد الفاروق في النصيرات. وبفحص المقطع الأصلي يظهر فيه الجسم لحظة سقوطه، رصد الفريق المنظومة ذاتها. وقد وثّقت بوابة OSMP المقطع في المدخل رقم 1234.

وحدّد الفريق موقع الاستهداف من خلال مطابقة المئذنة والشبكة المعدنية والمبنى الطرفي الظاهر في المقطع مع صور الأقمار الصناعية.

             تحديد موقع الاستهداف بمطابقة المئذنة والشبكة المعدنية والمبنى الطرفي

في 26 مارس 2025، ظهرت المنظومة في مقطع نشره حساب "Gaza Notifications" على منصة "إكس" من منطقة جباليا، ووثّقته البوابة في المدخل رقم 1232. وفي التاريخ نفسه، أوردت "الجزيرة نت" وقوع غارتين على منزل في جباليا البلد، أسفرتا عن مقتل 12 شخصاً، بينهم أم وخمسة من أطفالها.

لكن المطابقة البصرية تواجه حدوداً في التمييز بين بعض المعدات المتشابهة. فهناك تشابه شكلي بين عُدد "Lizard" وعُدد "Paveway" الأمريكية، وكذلك بين قنابل "MPR" وقنابل سلسلة "MK 80" الأمريكية، ولا يمكن التمييز بينها بدقة اعتماداً على الصور والمقاطع المتاحة.

                المطابقة بين المنظومة المعروضة والجسم الظاهر في مقطع جباليا

بحسب منظمة "ARES"، تتشابه عُدد "Lizard" مع سلسلة "Paveway" من حيث الشكل والوظيفة، كما تتوافق مع قنابل "MK 80" وسلسلة "MPR". وتشير المعلومات المنشورة إلى استخدام هذه المنظومات والقنابل لدى الجيش الإسرائيلي. 

فقد وقّعت الشركة عقداً لتوريد "Lizard" لسلاح الجو الإسرائيلي عام 2007، بحسب موقع "Globes"، فيما وافقت الولايات المتحدة عام 2015 على تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بعُدد "Paveway"، بحسب "Defense News".

ودخلت قنابل "MPR 500" الخدمة لدى سلاح الجو الإسرائيلي عام 2007، بحسب "Janes". كما شملت صفقة أمريكية لإسرائيل في فبراير 2025 نحو 2800 قنبلة من طراز "MK 82″، بحسب "Overt Defense".

طائرة انتحارية استهدفت خيام نازحين

عرضت الشركة مجسّماً للطائرة الانتحارية "Sky Striker" معلّقاً إلى جانب مجسّم المسيّرة "Hermes 900″، مع لوحة تصفها بأنها ذخيرة جوّالة تكتيكية (Tactical Loitering Munition).

مجسّما SkyStriker وHermes 900 معلّقان في جناح الشركة بالمعرض، ولوحة تعريف SkyStriker

وبحسب كتالوج الشركة، فإن "Sky Striker" ذخيرة جوّالة ذاتية التشغيل بالكامل، تحمل رأساً حربياً بوزن 5 أو 10 كيلوغرامات، وتعمل بدفع كهربائي منخفض الصوت، وتنقضّ على الهدف بسرعة تصل إلى 300 عقدة.

                الصفحة الأولى من كتيب الشركة للطائرة Sky Striker

ولأن الكتيب لا يُظهر الطائرة من الأسفل، اعتمد الفريق في المطابقة على لقطة من فيديو منشور على الموقع الرسمي للشركة، تُظهر الجناح والذيل ومنظومة التوجيه الأمامية.

                                لقطة من فيديو الموقع الرسمي للشركة (الدقيقة 1:32)

ووثّقت بوابة "OSMP" حطام الطائرة نفسها في غزة ضمن 19 مدخلاً للصور تعود إلى تسع وقائع بين أبريل ويوليو 2025. وكانت جميع الوقائع مرتبطة بضربات استهدفت خيام نازحين. وربط الفريق كل واقعة بتقييم منظمة "Airwars" لها حيث توفرت بيانات عنها.

  • ضربة خيام المواصي في 16 أبريل 2025

في ليلة 16 أبريل 2025، استُهدفت خيام نازحين في شارع الأسطبق بالمواصي في خان يونس. ونشر الصحفي مهند قشطة صوراً لحطام طائرة يحمل جناحها الرقم 755، وثّقتها بوابة "OSMP" في المدخلين 1353 و1354.

و بمطابقة الحطام مع لقطة فيديو الموقع الرسمي للشركة، ظهر تشابه في الجناح والذيل.
المطابقة تظهر تشابه الجناح والذيل بين الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة والحطام
المطابقة بين منظومة التوجيه في مقدمة الطائرة المعروضة والجزء الواقع بين الجناحين في الحطام، من مقطع الحدث الفلسطيني في أبو الروس مواصي خان يونس
                تكبير منظومة التوجيه في المعرض والجزء المقابل لها في الحطام

وحددت منظمة "Airwars" موقع الغارة عند الإحداثيات 31.384319, 34.291088، من خلال مطابقة ثلاث علامات ظهرت في فيديو للمراسلة علا أبو معمر، هي مبنى وبرج كهرباء ومئذنة، مع صورتي أقمار صناعية التُقطتا قبل الضربة وبعدها.

صورتا Planet Labs قبل الضربة (6/4/2025) وبعدها (27/4/2025)، موقع الضربة في المستطيل الأحمر — Airwars
العلامات المرجعية التي اعتمدتها Airwars من فيديو المراسلة: مبنى (A)
برج كهرباء (B)
مئذنة ©

وأجرى فريق التحقق في "عربي بوست" مطابقة مستقلة للموقع بالاستناد إلى مقطع المراسلة نفسه، الذي أظهر خلفها منزلاً بسقف بني، ومسجداً بمئذنة وقبة، والشارع المجاور.

وبمقارنة هذه العلامات بصور "Google Earth" عند الإحداثيات نفسها، بتاريخي 3 يونيو 2024 و6 يونيو 2025، أي قبل الضربة وبعدها، ظهرت العلامات الثلاث في مواضعها حول موقع الاستهداف.

لقطات من مقطع علا أبو معمر مع صور Google Earth بتاريخي 3/6/2024 و6/6/2025: البيت ذو السقف البني (أحمر)، والمسجد (أصفر)، والشارع (أخضر)، وموضع التصوير (رمز الكاميرا)

وبحسب "Airwars"، قُتل في الغارة ما بين 11 و16 مدنياً، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، وأُصيب شخصان. كما وثّقت مقاطع مصورة لحظة الضربة والمسيّرة فوق المكان.

  • استهداف خيمة عائلة عسلية في مخيم جباليا

في الليلة نفسها، استُهدفت خيمة عائلة عسلية في شارع الداخلية بمخيم جباليا. ونشر الصحفي عبد القادر صباح مقطعين لحطام الطائرة بين ركام الخيمة، وثّقتهما البوابة في ثلاثة مداخل تحمل الأرقام 1357 و1358 و1359.

المطابقة بين جناح الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة وقطعة الجناح بين ركام الخيمة
المطابقة بين المروحة الخلفية للطائرة في المعرض ونصل المروحة في ركام خيمة عائلة عسلية، من مقطع عبد القادر صباح
              تكبير المروحة الخلفية في المعرض والنصل في يد المصوّر

وحددت "Airwars" موقع الضربة عند الإحداثيات 31.526740, 34.495352، من خلال مطابقة ست علامات في فيديو للجزيرة فلسطين وفيديو لشاهد عيان مع صورتي أقمار صناعية قبل الضربة وبعدها.

خريطة الموقع الدقيق مع العلامات A–F — Airwars
صورتا Planet Labs قبل الضربة (4/4/2025) وبعدها (20/4/2025) — Airwars
العلامات A وB وC في فيديو الجزيرة فلسطين — Airwars
العلامات D وE وF في فيديو شاهد عيان — Airwars

وتحقق فريق "عربي بوست" من الموقع عبر استخراج لقطات من مقطع نشرته "ألترا فلسطين" من مكان الضربة. ويظهر في اللقطات خلف المتحدث مبنى متعدد الطوابق ومبنى متضرر.

لقطة من مقطع ألترا فلسطين مع صورة Google Earth بتاريخ 1/12/2024: المبنى متعدد الطوابق (أحمر)، والمبنى (أصفر)، وموضع التصوير (رمز الكاميرا)

وبمقارنة المبنيين بصور "Google Earth" عند الإحداثيات نفسها، ظهرا في موضعيهما شمال شرق موقع الضربة. وبحسب "Airwars"، قُتل في الضربة ستة مدنيين، بينهم خمسة أطفال وامرأة، وأُصيب ما بين سبعة و13 شخصاً.

  • خيمة عائلة العطل في بيت لاهيا

في 17 أبريل 2025، أُلقيت طائرة على خيمة عائلة العطل في بيت لاهيا، وقُتل كل من كان فيها، بحسب منشور لعبد القادر صباح على منصة "إكس"، أرفق فيه صورة للمصوّر حسن الزعانين وهو يحمل قطعة من جناح الطائرة. ووثّقت بوابة "OSMP" الصورة في المدخل رقم 1355.

المطابقة بين جناح الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة وقطعة الجناح التي يحملها المصوّر
  • سلسلة ضربات أخرى في 2025

بين مساء 18 أبريل وفجر 19 أبريل 2025، نفّذت الطائرة نفسها سلسلة ضربات على خيام نازحين في المواصي. وأسفرت الضربات، بحسب "Airwars"، عن مقتل 11 مدنياً، بينهم تسعة أطفال وامرأتان، وإصابة ما بين 12 و24 شخصاً.

ونشر الصحفي محمد أبو عرمانة صوراً للحطام عبر مهند قشطة، ووثّقت بوابة OSMP الصور في المدخل رقم 1360.

                       المطابقة تظهر تطابق المروحة الخلفية من حيث الشكل واللون

وفي 21 أبريل 2025، استُهدفت خيمة في شارع روني بالمواصي. ونشر حمزة المصري على تلغرام مقطعاً لمهند قشطة يظهر فيه جناح الطائرة بالرقم 731، ووثّقته البوابة في المدخل رقم 1363.

  المطابقة بين جناح الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة والجناح الذي يحمل الرقم 731

في 2 يوليو 2025، نشر المصوّر عبد الله العطار على إنستغرام صوراً لحطام طائرة في منطقة البراق بخان يونس، يحمل جناحها الرقم 359. ووثّقت البوابة الصور في ثلاثة مداخل تحمل الأرقام 1458 و1459 و1460.

     المطابقة تظهر تشابه منظومة التوجيه الأمامية بين المجسّم والحطام
  المطابقة بين جناح الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة والجناح الذي يحمل الرقم 359

في ليلة 8–9 يوليو 2025، استُهدفت خيمة عائلة شعبان في المواصي. ونشر حساب @quds_feed على منصة "إكس" صورا للمصور إبراهيم محارب يظهر فيها جناح الطائرة بالرقم 714، ووثّقت البوابة الصور في أربعة مداخل، من 1508 إلى 1511.

 المطابقة بين جناح الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة والجناح الذي يحمل الرقم 714

في 11 يوليو 2025، استُهدفت خيام عائلة أبو ريدة في المواصي. ونشر المصوّر محمود بسام على منصة "إكس" صوراً للحطام ومقطعاً من المكان، ووثّقت بوابة OSMP الصور في المدخلين 1512 و1513.

المطابقة بين جناح الطائرة في فيديو الموقع الرسمي للشركة وقطعة الجناح بجوار الحطام المحترق
  • علامة متكررة على أجنحة الطائرة

من خلال المقارنة البصرية، لاحظ فريق العمل على جناح الطائرة في واقعة استهداف خيمة عائلة شعبان ملصقاً أحمر عليه قفاز مشطوب باللون الأصفر وعبارة "NO HAND HOLD"، بجوار الرقم 714. وبمقارنة هذا الجناح بحطام ثلاث وقائع أخرى، ظهر الملصق نفسه في الموضع ذاته من الجناح، إلى جانب تشابه نمط ولون الخط المستخدمين في كتابة رقم الطائرة.

الملصق ورقم الطائرة على الجناح في استهداف خيمة عائلة شعبان (8–9 يوليو) وخيام عائلة أبو ريدة (11 يوليو)
الملصق ونمط ولون الخط في الرقمين 714 و731 على الجناح في استهداف خيمة عائلة شعبان وشارع روني (21 أبريل)
الملصق على الجناح في استهداف خيمة عائلة شعبان وعلى قطعة الجناح في بيت لاهيا (17 أبريل)

المسيّرة "Hermes 900" في سماء غزة

عرضت الشركة مجسّماً للمسيّرة "Hermes 900" إلى جانب مجسّم "Sky Striker". وبحسب "تايمز أوف إسرائيل"، نفّذت المسيّرة أول مهمة عملياتية لها في يوليو 2014 خلال الحرب على غزة، ويُطلق عليها سلاح الجو الإسرائيلي اسم "كوخاف". وبالبحث عن لقطات للمسيّرة في سماء غزة، عثر الفريق على مقطعين. 

نشر الأول حساب "Natsecjeff" على منصة "إكس" بتاريخ 28 يناير 2024، بعنوان "مسيّرة استطلاع إسرائيلية فوق رفح"، ويحمل اسم المصوّر "أنس أحمد". أما المقطع الثاني، فيحمل شعار "الإعلام العسكري" ونُشر على فيسبوك. وبمقارنة لقطات من المقطعين بالمجسّم المعروض في المعرض، ظهر تشابه في شكل المقدمة والذيل.

نشر الأول حساب "Natsecjeff" على منصة "إكس" بتاريخ 28 يناير 2024، بعنوان "مسيّرة استطلاع إسرائيلية فوق رفح"، ويحمل اسم المصوّر "أنس أحمد". أما المقطع الثاني، فيحمل شعار "الإعلام العسكري" ونُشر على فيسبوك. وبمقارنة لقطات من المقطعين بالمجسّم المعروض في المعرض، ظهر تشابه في شكل المقدمة والذيل.

المطابقة تظهر تشابه شكل المقدمة والذيل بين المجسّم والمسيّرة فوق رفح
المطابقة تظهر تشابه شكل المقدمة والذيل بين المجسّم والمسيّرة فوق رفح

ظهرت المسيّرة كذلك في صور الأقمار الصناعية. ففي 9 سبتمبر 2026، نشر حساب "Anno Nemo" على منصة "إكس" صورة من "Google Earth" مؤرخة في 3 أبريل 2024، تظهر فيها مسيّرة "Hermes 900" فوق حي تل الهوا بمدينة غزة، عند الإحداثيات 31.503870, 34.438534.

وبمراجعة الصور التاريخية في "Google Earth" عند الإحداثيات نفسها، ظهرت الطائرة في صورة 3 أبريل 2024 فوق الموقع المشار إليه في المنشور.

منشور @NemoAnno على منصة X — الطائرة داخل الدائرة المتقطعة
            الصور التاريخية في Google Earth بتاريخ 3/4/2024 عند الإحداثيات نفسها

في صورة أقدم من "Google Earth"، مؤرخة في 30 أكتوبر 2023، حدد حساب "obretix"، وأكد حساب "GeoConfirmed"، وجود مسيّرات "Hermes 450″ و"Hermes 900" وطائرة "Beechcraft B200" فوق وسط القطاع، بين النصيرات وجحر الديك. والطراز المعروض في المعرض هو "Hermes 900″، فيما تُعد "Hermes 450" طرازا أقدم.

صورة Google Earth بتاريخ 30/10/2023 مع خمس علامات للطائرات فوق وسط القطاع — obretix/GeoConfirmed

مسؤولون مغاربة في جناح الصناعات الجوية الإسرائيلية

فحص فريق "عربي بوست" مقطعاً مصورا نشره حساب "GuyAz" على منصة "إكس" في 8 أكتوبر 2026، ثاني أيام المعرض، ويحمل شعار شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية "IAI".

يُظهر المقطع وفداً من المسؤولين المغاربة المدنيين والعسكريين داخل جناح الشركة، وهم يصافحون ممثليها ويستمعون إلى شرح أمام مجسّم لطائرة مسيّرة. وفي اليوم نفسه، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في تعليق على صورة، أن كبار مسؤولي الدفاع المغاربة زاروا جناح "IAI"، من دون أن تسميهم.

في 10 أكتوبر 2026، نشر الحساب الرسمي لسلاح الجو الإسرائيلي على منصة "إكس" أن وفدا رسميا من سلاح الجو، برئاسة رئيس قسم التدريب العقيد "ع."، شارك للمرة الأولى في معرض مراكش. وأرفق الحساب صورا للوفد أمام الجناح الإسرائيلي، طُمست فيها وجوه أعضائه.

ويظهر في إحدى الصور، على اليسار ومن دون طمس للوجه، العقيد شارون إيتاح، أول ملحق عسكري للجيش الإسرائيلي في المغرب، الذي عُيّن في يوليو 2023، وهو من أصل مغربي.

وفد سلاح الجو الإسرائيلي أمام الجناح الوطني الإسرائيلي، وخلفه شركات ASIO وOrbit وShilat Optronics، وعلى اليسار العقيد شارون إيتاح

تحميل المزيد