كيم يطلق تحذيراً جديداً وجهه إلى ترامب في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي.. له مطلبان وإلا سيتبع نهجاً جديداً

عربي بوست
تم النشر: 2019/01/01 الساعة 05:44 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/01/01 الساعة 07:09 بتوقيت غرينتش
North Korean leader Kim Jong Un poses for photos in Pyongyang in this January 1, 2019 photo released by North Korea's Korean Central News Agency (KCNA). KCNA/via REUTERS. ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THIS IMAGE. NO THIRD PARTY SALES. SOUTH KOREA OUT. TPX IMAGES OF THE DAY

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الثلاثاء الأول من يناير/كانون الثاني 2018، في خطاب لمناسبة حلول العام الجديد أنّ كوريا الشمالية قد تغيّر نهجها إذا أبقت الولايات المتحدة على العقوبات التي فرضتها على خلفية ملف بيونغ يانغ النووي.

ويأتي هذا التحذير بعد اثني عشر شهرًا من التقارب الدبلوماسي بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وقال كيم في خطابه الذي بثّه التلفزيون الكوري الشمالي "إذا لم تلتزم الولايات المتّحدة وعدها الذي قطعته أمام العالم، فقد لا يكون أمامنا خيار سوى النظر في طريقة جديدة لحماية سيادتنا ومصالحنا".

وأبدى كيم استعداده للقاء ترامب في أيّ وقت، قائلا "أنا مستعدّ للجلوس مجدّدًا مع الرئيس الأميركي في أيّ وقت في المستقبل وسأبذل جهودًا بكلّ الطُرق لتحقيق نتيجة يرحّب بها المجتمع الدولي".

لكنّ كيم شدد على أنّه يتعيّن ألا تجري الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات عسكريّة مشتركة، واصفًا هذه التدريبات بأنها "مصدر للتوتّر".

وكان كيم قد تعهّد لقاء رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن بشكل "متكرّر" في العام 2019 لمناقشة نزع الأسلحة النوويّة من شبه الجزيرة الكوريّة، وذلك في رسالة نادرة بعث بها إلى سيول، وفق ما أفاد مكتب مون الأحد.

وفي 2018 اتخذ كيم سلسلة مبادرات تصالحية، بما فيها قمّة تاريخيّة عقدها مع ترامب في سنغافورة في حزيران/يونيو. لكن لم يتم تحقيق تقدّم في دفع كوريا الشمالية إلى التخلّي عن ترسانتها النووية، في وقت تتبادل واشنطن وبيونغ يانغ الاتهامات بالمماطلة والنوايا السيئة.

تحميل المزيد