أردوغان يعلق على مقال لمجلة بريطانية شهيرة أثار جدلاً بتركيا: لن نسمح بتهديد إرادتنا الوطنية

عربي بوست
تم النشر: 2023/05/05 الساعة 08:08 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2023/05/11 الساعة 09:32 بتوقيت غرينتش
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 5 مايو/أيار 2023، إن بلاده لن تسمح بتوجيه سياستها الداخلية عبر أغلفة مجلات عالمية، وذلك تعليقاً على ما كتبته مجلة "الإيكونوميست" البريطانية على صفحتها الأخيرة، وقالت إن الانتخابات التركية هي "أهم استحقاق انتخابي في 2023″، واصفةً الرئيس أردوغان بـ"الدكتاتور"، كما طالبت برحيله. 

تصريحات أردوغان جاءت في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال إن بلاده لن تسمح بتوجيه سياستها الداخلية وتهديد الإرادة الوطنية بأغلفة المجلات التي هي جهاز تنفيذي للقوى العالمية.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، قد انتقد تصرف الصحيفة البريطانية خلال زيارته الغرفة التجارية والصناعية بولاية أنطاليا: قائلاً "إنهم يتخذون قراراتٍ نيابة عن الشعب التركي أو يحاولون إرشاد الأمة التركية".

وأوضح تشاووش أوغلو أن المجلة دعت في صفحتها الأخيرة إلى "وجوب رحيل" الرئيس أردوغان عن السلطة، وتساءل: "لماذا يجب أن يرحل الرئيس أردوغان عن السلطة؟ ما هو الضرر الذي يُلحقه أردوغان بكم؟ أو بم يضر أردوغان بريطانيا مثلاً؟".

وأضاف: "لولا الرئيس أردوغان على رأس السلطة في تركيا، لكان العالم سيعاني أزمة غذاء حقيقية، ولولا تركيا لكان أمن أوروبا في خطر، لماذا تتدخلون في السياسة الداخلية لهذا البلد؟".

وأشار إلى أنه كان قد كتب مقالة لنشرها في العدد القادم لمجلة "الإيكونوميست"، مضيفاً: "امتنعت عن نشر مقالتي في هذه المجلة؛ فنحن لا نتعامل مع من يتدخل في الشؤون الداخلية لتركيا. هؤلاء سيتلقّون الرد المناسب من شعبنا يوم 14 مايو/أيار".  

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، في تغريدة كتبها رداً على المجلة البريطانية، مخاطباً الأتراك: "كونوا هادئين، فقد ولّت الأيام التي كانت تعطى التعليمات فيها لبلدي، الكلمة الأخيرة للشعب في صندوق الاقتراع". 

وحول النجاحات الدبلوماسية التي حققتها بلاده سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات خلال السنوات الأخيرة، أفاد أردوغان: "من خلال 'قرن تركيا' سنرتقي بكل هذه النجاحات الدبلوماسية إلى القمة".

وأشار أن تركيا باتت من خلال تحركاتها السياسية والدبلوماسية والعسكرية تضيّق الخناق على التنظيمات الإرهابية.

فيما تصدّر اسم المجلة "الإيكونوميست" ضمن أكثر الوسوم تداولاً في تركيا مساء الخميس، حيث غرد كثير من الناشطين والكُتاب؛ رداً على ما اعتبروه تدخلاً في الانتخابات التركية.

تحميل المزيد