قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية الأحد 3 مارس/آذار 2024، إن وزراء في مجلس حرب الاحتلال وجهوا انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية وضعه شرطاً جديداً يتمثل بتقديم قائمة بكل أسماء الأسرى الأحياء لدى المقاومة قبل استكمال المفاوضات.
حيث نقلت القناة 12 عن هيئة البث الرسمية تأكيدها أن غالبية الأصوات داخل مجلس الحرب ترفض هذا الشرط، الذي تراه يهدف فقط لعرقلة المفاوضات.
بحسب الهيئة، فإن وزراء مجلس الحرب يعتقدون بأن شرط "نتنياهو" ذلك كان يجب تأجيله لمناقشته في نهاية المفاوضات، كما حدث في الصفقة السابقة.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة إسرائيلية أن إسرائيل قاطعت محادثات في القاهرة الأحد، بعد أن رفضت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) طلبها بتقديم قائمة كاملة بأسماء الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة.
وكان وفد من حماس قد وصل إلى القاهرة الأحد، لإجراء المحادثات التي وصفت بأنها تستهدف تجاوز عقبة أخيرة محتملة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف القتال لستة أسابيع.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، عن مسؤولين إسرائيليين لم تذكرهم بالاسم قولهم: "لا يوجد وفد إسرائيلي في القاهرة". وأضافوا: "ترفض حماس توفير إجابات واضحة، وبالتالي فإنه لا يوجد سبب لإرسال الوفد الإسرائيلي".
وتصر واشنطن على أن اتفاق وقف إطلاق النار بات قريباً، وأنه سيكون سارياً بحلول بداية شهر رمضان، أي بعد أسبوع تقريباً. لكن طرفي الحرب لم يقدما معلومات تذكر عن مدى التقدم بشأن الاتفاق.
قال مصدر مطلع السبت، إن إسرائيل يمكن ألا ترسل أي وفد إلى القاهرة ما لم تقدم حماس أولاً قائمة كاملة بأسماء الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة، وهو مطلب قال مصدر فلسطيني إن حماس ترفضه حتى الآن.
وفي جولات سابقة من المفاوضات سعت حماس إلى تجنب مناقشة سلامة الرهائن الأفراد إلى ما بعد تحديد شروط إطلاق سراحهم.
مع ذلك، قال مسؤول أمريكي للصحفيين: "الطريق إلى وقف إطلاق النار الآن حرفياً في هذه الساعة واضح ومباشر. وهناك اتفاق مطروح على الطاولة. هناك اتفاق إطاري".

ومن شأن إبرام اتفاق أن يؤدي إلى أول هدنة طويلة للحرب التي اندلعت منذ خمسة أشهر، ولم تتوقف حتى الآن سوى أسبوع واحد في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وسيتم إطلاق سراح عشرات الرهائن الذين تحتجزهم حماس مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.
كما سيتم تكثيف المساعدات لقطاع غزة المحاصر لإنقاذ حياة الفلسطينيين الذين دُفعوا إلى شفا المجاعة. وسيتوقف القتال في الوقت المناسب لتفادي هجوم إسرائيلي واسع النطاق مخطط له على رفح، حيث يوجد أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة محاصرين عند السياج الحدودي للقطاع. وستنسحب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق وتسمح لسكان غزة بالعودة إلى الديار التي نزحوا منها في وقت سابق جراء الحرب.