أول قصف من “حزب الله” للجولان السوري المحتل.. استهدف ثكنة لجيش الاحتلال بعشرات الصواريخ

عربي بوست
تم النشر: 2024/02/09 الساعة 18:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/02/09 الساعة 18:44 بتوقيت غرينتش
الاشتباكات بين حزب الله في لبنان والاحتلال مستمرة - رويترز

أعلن "حزب الله" اللبناني، الجمعة 9 فبراير/شباط 2024، استهداف ثكنة "كيلع" التابعة لجيش الاحتلال في الجولان السوري المحتل، بعشرات الصواريخ من طراز "كاتيوشا"، في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن عشرات الصواريخ أُطلقت من لبنان نحو "كريات شمونة" ومنطقة "إصبع الجليل" شمالي الاحتلال.

في بيان له، قال الحزب إن مقاتليه "استهدفوا عند الساعة 5:50 مساء (بتوقيت بيروت) ‏ثكنة كيلع، ‏التابعة للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل بعشرات صواريخ الكاتيوشا".

كما أشار الحزب، في بيانه، إلى أن استهداف الثكنة الإسرائيلية جاء "دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة".

فيما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن ذلك.

جيش الاحتلال يقصف مناطق في جنوب لبنان (أرشيف)/ رويترز
جيش الاحتلال يقصف مناطق في جنوب لبنان (أرشيف)/ رويترز

هذه المرة الأولى التي يشن فيها "حزب الله" ضربات صاروخية من لبنان ضد مواقع إسرائيلية داخل الجولان السوري المحتل، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

تأتي ضربات "حزب الله" بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، للبنان، أكد خلالها مواصلة بلاده دعم المقاومة فيها، مشيراً إلى أن "أمن لبنان من أمن إيران والمنطقة".

في وقت سابق الجمعة، أعلن "حزب الله" استهداف مواقع وأجهزة تجسس إسرائيلية بمناطق حدودية، وتحقيق "إصابات مباشرة".

إذ قال الحزب، في 3 بيانات متتالية، إن مقاتليه "استهدفوا ‏موقع زبدين، في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابة مباشرة".

كما أضاف أن مقاتليه استهدفوا أيضاً "التجهيزات التجسسية في موقع الرمثا، بمزارع شبعا المحتلة، وفي محيط موقع المالكية، بالأسلحة المناسبة، وحققت فيها إصابات مباشرة".

بينما لم يصدر أي تعليق فوري من جانب الاحتلال الإسرائيلي بشأن بيانات "حزب الله".

حزب الله لبنان الاحتلال الإسرائيلي
قصف متبادل جنوب لبنان بين الاحتلال وحزب الله/ رويترز

في وقت سابق أيضاً، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن "الطيران الحربي الاسرائيلي شن عدواناً جوياً على محيط تلة علي الطاهر، مقابل بلدة كفرتبنيت (على بُعد أكثر من 15 كلم عن الحدود الجنوبية)".

كما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على منطقة حامول، في بلدة الناقورة، جنوبي لبنان، وفق الوكالة ذاتها.

وأشارت الوكالة، إلى أن "أطراف بلدة عيترون، في قضاء بنت جبيل (جنوب)، تعرضت لقصف مدفعي متقطع، مصدره مرابض العدو الإسرائيلي المنصوبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وعلى وقع حرب مدمّرة على قطاع غزة تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة و"حزب الله" وفصائل فلسطينية، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمتها بتهمة الإبادة الجماعية.

تحميل المزيد