قطر ستزود الصين بالغاز المسال لمدة 27 عاماً.. البلدان يوقّعان ثاني أطول اتفاقية بينهما في أقل من عام

عربي بوست
تم النشر: 2023/06/20 الساعة 11:21 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2023/06/20 الساعة 11:21 بتوقيت غرينتش
وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، سعد بن شريدة الكعبي - رويترز

أعلنت قطر، الثلاثاء 20 يونيو/حزيران 2023، أنها وقَّعت اتفاقية مع مؤسسة البترول الوطنية الصينية (CNPC)، لتزويدها بالغاز الطبيعي المسال لمدّة 27 عاماً، وذلك في ثاني اتفاقية طويلة الأمد مع الصين في أقلّ من عام.

الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة"، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، قال في مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية الدوحة، إنه "بموجب الاتفاق ستورد قطر أربعة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي، من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي إلى الصين على مدى 27 عاماً".

أضاف الكعبي أن "هذه ستصبح ثاني اتفاقية بيع وشراء للغاز الطبيعي المسال إلى الصين ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي"، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. 

تُعد الصين أكبر زبون للغاز الطبيعي المسال في قطر، وواحدة من أكبر مستوردي موارد الطاقة في العالم، وكانت قطر وقّعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، مع شركة النفط الصينية العملاقة "سينوبك"، اتفاقية مماثلة لتزويدها بأربعة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي لمدة 27 عاماً، واعتُبرت الاتفاقية آنذاك "الأطول في تاريخ صناعة الغاز المسال".

كذلك في أبريل/نيسان 2023، أصبحت "سينوبك" أول مجموعة آسيوية تحصل على حصة 5% في مشروع قطر لتوسعة حقل الشمال الشرقي.

في السياق ذاته، أعلن الكعبي عن توقيع اتفاقية أخرى لبيع وشراء أسهم، تنضم بموجبها مؤسسة البترول الوطنية الصينية "إلى عائلة الغاز الطبيعي المسال في قطر شريكاً في مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي"، أحد جزئَي أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.

زيادة إنتاج الغاز الطبيعي

يأتي هذا فيما تعمل قطر على مشروع توسيع حقل الشمال، أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي يمتدّ تحت مياه الخليج حتى الأراضي الإيرانية، ويضمّ حوالي 10 بالمئة من احتياطيات الغاز الطبيعي المعروفة في العالم، بحسب تقديرات شركة "قطر للطاقة".

يُتوقع أن يساعد المشروع الذي تقدّر قيمته بـ28,75 مليار دولار، قطر في زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 60 بالمئة، ليصل إلى 126 مليون طن بحلول العام 2027.

تُعد قطر أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وزادت المنافسة على الغاز الطبيعي المسال منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ تحتاج أوروبا على وجه الخصوص إلى كميات هائلة للمساعدة في إحلال الغاز الروسي الذي كان يشكل ما يقرب من 40 بالمئة من واردات القارة.

مع توتر علاقات الصين مع الولايات المتحدة وأستراليا، أكبر منافستين لقطر في مجال تصدير الغاز الطبيعي المسال، ترى شركات الطاقة الوطنية الصينية بشكل متزايد أن قطر ملاذ أكثر أمانا للاستثمار في الموارد.

علامات:
تحميل المزيد