اقتحم عدد من المستوطنين اليهود المتطرفين كنيسة "حبس المسيح" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، الخميس 2 فبراير/شباط 2023، وقاموا بالعبث داخل الكنيسة وتحطيم محتوياتها، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
في الوقت ذاته، أفادت مواقع فلسطينية إخبارية، أن المستوطنين وعددهم 3 اقتحموا الكنيسة، وحاولوا إضرام النار فيها بهدف حرقها.
ويُظهر مقطع فيديو تصدي حارس في الكنيسة لأحد المستوطنين، حيث ألقى القبض عليه، وأبلغ الشرطة الموجودة هناك بالحادث، كما أظهر مقطع فيديو آخر تحطم بعض مقتنيات الكنيسة.
بدورها، قالت محافظة القدس، في بيان صحفي مقتضب، إن 3 مستوطنين اقتحموا مبنى الكنيسة الواقع مقابل المدرسة العمرية، وقاموا بتكسير وتحطيم محتوياتها، وحاولوا إشعال النار فيها.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الحادثة، واعتبرتها جريمة تندرج في إطار ما ترتكبه سلطات الاحتلال وجمعياتها ومنظماتها الاستيطانية، من اعتداءات على شعبنا ومقدساته المسيحية والإسلامية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
وقالت الخارجية في بيان صحفي، إن هذا الاعتداء يندرج في إطار محاولات تهويد المقدسات، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها، كجزء لا يتجزأ من استهداف المدينة المقدسة، لتكريس تهويدها وضمّها، وتغيير هويتها ومعالمها، وتهجير مواطنيها، وفصلها تماماً عن محيطها الفلسطيني.
فيما طالبت المجتمع الدولي والدول والهيئات الدولية والأممية، ذات العلاقة، بتحمل مسؤولياتها بتوفير الحماية الدولية للشعب عامة، وللقدس ومقدساتها خاصة.
وتتعرض كنائس القدس وممتلكات المسيحيين إلى اعتداءات متكررة من قِبل المستوطنين، والتي كان آخرها تحطيم شواهد 30 قبراً في مقبرة تابعة للكنيسة الأسقفية الإنجيلية في المدينة المحتلة، وفق مواقع محلية.