الأمم المتحدة تتهم روسيا بعرض أطفال أوكرانيين للتبني.. هجّرتهم “قسراً” وتنوي منحهم الجنسية

عربي بوست
تم النشر: 2022/09/09 الساعة 07:35 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/09/09 الساعة 07:35 بتوقيت غرينتش
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد / رويترز

اتهمت منظمة الأمم المتحدة، روسيا بنقل الأطفال الأوكرانيين قسراً من بلدهم إلى الأراضي التي تحتلها أو إلى موسكو بهدف عرضهم للتبني، وفقاً لما ذكرته صحيفة "التايمز"، الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2022.

الصحيفة البريطانية قالت إن إيلز براندس كيريس، مساعدة الأمين العام لحقوق الإنسان، عبرت عن قلقها من أن السلطات الروسية قد تبنت إجراء لمنح الجنسية الروسية للأطفال المحرومين من رعاية الوالدين، وبذلك سيكونون مؤهلين للتبني من قبل العائلات الروسية.

المسؤولة الأممية أضافت: "علاوة على ذلك، نشعر بالقلق بشكل خاص من أن الخطط المعلنة للسلطات الروسية للسماح بنقل الأطفال من أوكرانيا إلى الأسر في الاتحاد الروسي لا تتضمن على ما يبدو خطوات للمّ شمل الأسرة أو تضمن بطرق أخرى احترام المبدأ الأفضل لمصالح الطفل".

نقل 3 ملايين شخص

الصحيفة أشارت إلى أن "موسكو نقلت، باعترافها، أكثر من ثلاثة ملايين شخص من المناطق التي احتلتها في جنوب وشرق أوكرانيا، ونقلت مئات الآلاف منهم إلى روسيا".

ويوم الأربعاء 7 سبتمبر/أيلول، نفي السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن يكون هذا بمثابة انتهاك لحقوق الإنسان، وقال: "إنهم لا يحتجزون في السجون. إنهم يعيشون بحرية وطواعية في روسيا، ولا أحد يمنعهم من التنقل أو يمنعهم من مغادرة البلاد".

فيما كررت ليندا توماس غرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، المزاعم التي ترددت خلال الحرب من قبل أوكرانيا بأن الشباب الذين ينظر إليهم على أنهم موالون محتملون لوطنهم (أوكرانيا) قد "تم استبعادهم" بعد التدقيق.

كما أوضحت أن ما بين 900 ألف و1.6 مليون شخص نقلوا إلى روسيا، فيما أرسل بعضهم إلى سيبيريا والشرق الأقصى.

تغيير حدود أوكرانيا

وفي 24 أغسطس/آب الماضي، قالت غرينفيلد، في اجتماع خاص لمجلس الأمن الدولي بمناسبة مرور ستة أشهر على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، إن "كل قذيفة روسية تزيد من عزم واشنطن على دعم استقلال أوكرانيا".

غرينفيلد أدانت محاولات روسيا لتغيير حدود أوكرانيا، مؤكدة "لن نقبل بها"، مشيرة إلى أن "بلادها ستستمر في الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة والدفاع عن استقلال أوكرانيا وسلامتها ووحدة أراضيها".

كما أكدت غرينفيلد: "لدينا إثباتات عن نقل روسيا لمئات الآلاف من الأوكرانيين بمن فيهم الأطفال".

وتابعت: "هناك أدلة متزايدة وذات مصداقية على أن أولئك الذين يعتبرون تهديداً للسيطرة الروسية بسبب الميول المتصورة المؤيدة لأوكرانيا، يختفون أو يتعرضون للاحتجاز".

غرينفيلد قالت أيضاً إن "الآلاف من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، سواء انفصلوا عن عائلاتهم أو أخذوا من دور الأيتام، نقلوا إلى روسيا، 1800 طفل في يوليو/تموز وحده".

"معسكرات التصفية"

من جانبها، قالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية في الأمم المتحدة، إنه ينبغي السماح للصليب الأحمر بالوصول إلى جميع المحتجزين خلال النزاع.

ديكارلو أشارت إلى أن المزاعم المتكررة حول معسكرات التصفية كانت "مقلقة للغاية".

يشار إلى أن الأمم المتحدة قالت إن 6.9 مليون شخص نزحوا بسبب الحرب، مع تجدد القتال في الجنوب وفي منطقة خاركيف الشرقية.

تحميل المزيد