خاضت أكبر دبلوماسية لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، اجتماعات "صعبة" مع قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله؛ في محاولة من واشنطن لإثناء رام الله عن مواصلة محاولتها الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، بحسب ما قاله موقع Axios الأمريكي، الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2022.
بحسب الموقع، فقد جاءت زيارة ليف في الوقت الذي يتزايد فيه إحباط القيادة الفلسطينية من السياسة الأمريكية في المنطقة، لكنها لم تلتق الرئيس محمود عباس، وهو أمر غير معتاد.
أكد "الشيخ" أن ليف طلبت لقاء عباس، لكنها زعمت أن الاجتماع لم ينعقد بسبب ازدحام جدول الرئيس الفلسطيني. وقال: "اعتذرت من ليف وقلت لها إن ذلك لم يكن مقصوداً، وهي تفهمت الأمر".
فيما زعم مسؤول إسرائيلي كبير أن عباس لم يجتمع مع ليف للإشارة إلى خيبة أمله، لأنها لم تأت بأي مواقف سياسية أمريكية جديدة.
التقت ليف مع حسين الشيخ، الذي أطلق عليه الموقع الإخباري الأمريكي لقب "عباس رقم 2″، ومدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.
من جانبه، قال "الشيخ" في تصريحات للموقع: "أخبرنا ليف بأنه وسط الجمود في عملية السلام، فإن الحصول على وضع العضو الكامل بالأمم المتحدة لفلسطين أفضل طريقة للحفاظ على حل الدولتين على قيد الحياة".
لكنه أشار إلى أن إدارة بايدن لا ترى الأمر على هذا النحو، "لكننا نواصل الحديث عنه. لا يزال هناك وقت".
السيطرة على الأرض
فيما أخبرت ليف مساعدي عباس بأن التحرك في الأمم المتحدة لن يساعدهم على استعادة السيطرة في مدن مثل جنين ونابلس، حيث اكتسبت المقاومة موطئ قدم بشكل متزايد.
وقال "الشيخ" إن المسؤولين الفلسطينيين ردوا بالقول إن الولايات المتحدة بحاجة إلى "الضغط على إسرائيل لوقف خطواتها أحادية الجانب على الأرض وتوغلاتها في المدن الفلسطينية".
ورفض المزاعم الإسرائيلية بأن إضعاف قوات الأمن الفلسطينية هو سبب تصاعد العنف في الضفة الغربية، حيث ألقى باللوم على عمليات التوغل الليلية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في المدن الفلسطينية.
وأضاف أن إسرائيل تقول إنها تريد تعزيز السلطة الفلسطينية، لكنها تفعل العكس. وقال إن السلطة الفلسطينية اقترحت أن توقف إسرائيل بشكل متبادلٍ كل الخطوات أحادية الجانب مثل التوغلات من أجل تحسين الأجواء، لكن الإسرائيليين رفضوا.
أضاف: "إسرائيل هي التي تضعف السلطة الفلسطينية بخنقها اقتصادياً ثم تشتكي من ضعف قواتنا الأمنية. ونحن نخبر الإسرائيليين منذ عام الآن بأن أفعالهم تُضعف السلطة الفلسطينية وتؤدي إلى التصعيد".