قرَّر القضاء التونسي، الأربعاء 4 مايو/أيار 2022، فتح تحقيق في تسجيلات صوتية مسرَّبة منسوبة إلى مديرة الديوان الرئاسي المستقيلة، نادية عكاشة، تتضمن انتقادات حادة للرئيس قيس سعيّد.
كانت عكاشة قد أعلنت في نهاية يناير/كانون الثاني 2022، استقالتها من منصبها، معلّلة قرارها بـ"وجود اختلافات جوهرية في وجهات النظر" مع الرئيس قيس سعيّد.
في نهاية أبريل/نيسان 2022، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع صوتية لعكاشة، شملت أحاديث عن "كواليس قصر قرطاج"، ولقاءات سعيّد مع كبار المسؤولين الدبلوماسيين.
من جانبها، كتبت عكاشة تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أكدت فيها أن "لا علاقة لها بتاتاً بهذه التسجيلات".
وعكاشة (41 عاماً)، خبيرة في القانون الدستوري، وتمت تسميتها مستشارة قانونية نهاية العام 2019 بقصر قرطاج، ثم أصبحت مديرة للديوان الرئاسي مطلع العام 2020، وكانت تعتبر الذراع اليمنى لسعيّد، وترافقه في كل تنقلاته داخل البلاد وخارجها.
وأعلن سعيّد، في 25 يوليو/تموز 2021، تجميد أعمال البرلمان، وإقالة رئيس الحكومة واحتكار السلطات في البلاد، ثم وضع لاحقاً روزنامة سياسية بدأت منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، باستشارة إلكترونية وطنية تنتهي باستفتاء شعبي على الدستور في يوليو/تموز المقبل، على أن تنظَّم انتخابات تشريعية نهاية العام الحالي.