تدرس الحكومة الإسرائيلية زيادة مساعداتها العسكرية إلى أوكرانيا بمعدات "غير مميتة"، بناء على طلب من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقاً لتقرير نشره موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، الخميس 5 مايو/أيار 2022.
إذ أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن تل أبيب أرسلت رئيس المكتب السياسي العسكري في وزارة الدفاع إلى قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا لحضور اجتماع بقيادة الولايات المتحدة بشأن إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، وذلك بحسب الموقع الأمريكي.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها "أكسيوس"، فإن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان التقى أيضاً مع نظيره الإسرائيلي إيال هولاتا في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، فسلّم المسؤول الأمريكي طلب بلاده إلى إسرائيل.
"معدات غير مميتة"
إلى ذلك، قال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية تدرس زيادة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، مرجّحاً أن توافق فعلاً على الطلب، إلا أنه شدد على أن المساعدات لن تكون سوى معدات عسكرية غير مميتة.
جاءت هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وروسيا، فموقف إسرائيل كان واضحاً منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا؛ حيث لم تخفِ تل أبيب دعمها لكييف.
فيما زادت الأمور سوءاً بعدما اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد روسيا بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، لتأتي لاحقاً تصريحات نظيره الروسي سيرغي لافروف حول "الدم اليهودي للقائد النازي أدولف هتلر" وتزيد الطين بلة.
توتر بين تل أبيب وموسكو
وعلى مدار الأشهر الماضية، لم تخلُ من تبادل الاتهامات بين إسرائيل وروسيا، وسط قلق كبير على سوريا، إذ يتخوف العديد من المراقبين من انعكاس تلك الجولة الأخيرة من التوتر بين الجانبين على الأراضي السورية، حيث تحتفظ موسكو بعدد من الجنود والقواعد العسكرية.
ورغم عدم إفصاح إسرائيل غالباً عن تفاصيل ضرباتها الجوية المتعددة التي نفذتها خلال السنوات الماضية ضد أهداف على الأراضي السورية، فإن العديد من المحللين يرون أنها تنسق قُبيل تنفيذها مع روسيا، أو تعلمها في أضعف الأحوال.
جدير بالذكر أنه وفي 24 فبراير/شباط 2022 أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.