اكتشاف مقبرة جماعية جديدة جنوب العاصمة الليبية.. السلطات أعلنت انتشال رفات 10 أشخاص مجهولي الهوية

عربي بوست
تم النشر: 2021/08/08 الساعة 16:29 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/08/08 الساعة 16:29 بتوقيت غرينتش
مقابر جماعية في العاصمة الليبية طرابلس، صورة تعبيرية / رويترز

أكد  لطفي توفيق، مدير إدارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين (رسمية) في ليبيا، أنه تم انتشال رفات 10 أشخاص، الأحد 8 أغسطس/آب 2021، من مقبرة جماعية بمدينة ترهونة، جنوب العاصمة طرابلس، وذلك في تصريح أدلى به لوكالة "الأناضول" للأنباء.

تعتبر هذه المقبرة المكتشفة هي الثانية خلال 10 أيام؛ إذ أعلنت السلطات الليبية انتشال 12 جثماناً مجهول الهوية من مقبرتين جماعيتين بمدينة ترهونة في 28 يوليو/تموز الماضي.

أصابع الاتهام تتوجه لميليشيا "الكانيات"

المتحدث نفسه، صرح في المناسبة نفسها أن الفرق التابعة للإدارة  "تمكنت من انتشال 10 جثامين مجهولة الهوية من مقبرة جماعية جديدة تم اكتشافها السبت، في المشروع الزراعي بمدينة ترهونة (جنوب طرابلس)".

في السياق نفسه، وحسب تقارير إعلامية، فإن السلطات الليبية إلى جانب المنظمات الحقوقية الدولية وجهت اتهامات لميليشيا "الكانيات" بالوقوف خلف هذه المقابر الجماعية.

يذكر أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كانتا قد فرضتا عقوبات على هذه الميليشيا، التي تحالفت مع قوات الجنرال المتقاعد، خليفة حفتر، خلال هجومه على طرابلس في أبريل/نيسان  2019.

تعتبر هذه المقبرة المكتشفة حديثاً، واحدة من المقابر الجماعية التي يرجح أن تعود لفترة الحرب التي شنتها قوات حفتر وحلفائه على العاصمة طرابلس، بداية أبريل/نيسان 2019.

آلاف المفقودين وعشرات المقابر المكتشفة

في مارس/آذار الماضي، أفاد بيان للهيئة العامة بأن عدد المفقودين المسجلين لديها بلغ 3 آلاف و650 من مدن مختلفة، منهم 350 مفقوداً من ترهونة.

فيما وصل عدد المقابر المكتشفة منذ 5 يونيو/حزيران 2020، إلى 55 في ضواحي طرابلس، خاصة ترهونة التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا خليفة حفتر، وفق رصد قامت به وكالة "الأناضول".

جدير ذكره، أنه في 16 مارس/آذار الماضي، شهد البلد الغني بالنفط انفراجاً سياسياً؛ حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلساً رئاسياً، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

لكن حفتر لا يزال يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويسيطر على مناطق ليبية، ويقود ميليشيا مسلحة، ويطلق على نفسه لقب "القائد الأعلى للقوات المسلحة"، منازعاً المجلس الرئاسي في صلاحياته.

تحميل المزيد