وفاة أقدم رئيس وزراء في العالم.. الديوان الملكي البحريني يعلن رحيل الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة

عربي بوست
تم النشر: 2020/11/11 الساعة 08:37 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/11/11 الساعة 08:48 بتوقيت غرينتش
الديوان الملكي البحريني يعلن وفاة رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة/رويترز

أعلن الديوان الملكي البحريني، الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وفاة رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، إذ قالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية إن الديوان الملكي "ينعى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح هذا اليوم في مستشفى مايو كلينك في الولايات المتحدة". 

أضافت الوكالة أنه ستتم مراسم الدفن بعد وصول جثمانه إلى البحرين، وستقتصر مراسم الدفن على عدد محدد من الأقارب فقط.

تابعت الوكالة البحرينية أن "الملك أمر بإعلان الحداد الرسمي أسبوعاً مع تنكيس الأعلام وتعطيل العمل في الدوائر الحكومية لمدة ثلاثة أيام، ابتداءً من يوم غد الخميس".

يُشار إلى أن الأمير خليفة بن سلمان كُلّف عام 2018 بتشكيل حكومة جديدة، بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث يعد خليفة أقدم رئيس وزراء في العالم.

من هو خليفة بن سلمان آل خليفة؟ شغل الأمير الراحل منصب رئيس وزراء البحرين منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1971، لأكثر من 47 عاماً، وهو من مواليد 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 في البحرين، وعمل في حقبة الخمسينيات مساعداً في ديوان والده الحاكم، وعضواً في عدد من المجالس الاقتصادية والتعليمية والخدمية، قبل أن يسند إليه عام 1960 منصب سكرتير حكومة البحرين.

كما تولى خليفة إلى جانب رئاسة الحكومة، رئاسة عدد من المجالس العليا في الدولة، من بينها المجلس الأعلى للدفاع، والمجلس الأعلى للنفط، والمجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية، وديوان الخدمة المدنية.

وأصبح رئيساً لمجلس الوزراء في البحرين بعد الاستقلال، يوم 15 أغسطس/آب 1971، وبموجب مرسوم من حاكم البحرين حينها، شقيقه عيسى بن سلمان آل خليفة، أعاد التنظيم السياسي والإداري للبلاد التي سُميت وقتها دولة البحرين.

الشيخ خليفة تعرَّض لاتهامات من جماعات المعارضة البحرينية، وعلى رأسها الجمعيات الشيعية بالوقوف خلف ما تسميه قمعها وتعذيب ناشطيها، ووضعت إقالته في مقدمة مطالبها لإنهاء الاحتجاجات التي عرفتها البلاد، في فبراير/شباط 2011، في حين أن جماعات أخرى أبرزها "تجمع الوحدة الوطنية"، طالبت ببقائه على رأس الحكومة، واعتبرت ذلك سبيلاً للاستقرار في البلاد.

علامات:
تحميل المزيد