حتى نخرج من مضيق هرمز !

وخلاصة القول؛ فإن الوضع الحالي يعني أن ما يقرب من 80% من ميزانيات دول الخليج تخضع للابتزاز الإيراني في "هرمز"، والسبيل الوحيد لهذه الدول هو رؤية تكاملية في إطار مشروع مشترك ينقذها جميعاً ويخرجها من أزمة المضيق بأقل التكاليف الممكنة، فهل سيكون هذا المشروع على سلم أولويات التكامل الاقتصادي الخليجي؟ أم سينتظر لسنوات طويلة حتى يرى النور؟

عربي بوست
تم النشر: 2016/04/04 الساعة 02:37 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2016/04/04 الساعة 02:37 بتوقيت غرينتش

كلما ازدادت سخونة الأوضاع في الخليج ولا سيما على الجانب الإيراني، تتعالى التهديدات بإغلاق المضيق وعرقلة الحركة فيه، فتستخدمها إيران في كثير من الأحيان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع المجتمع الدولي، وعامل تهديد لدول الجوار في الخليج العربي، فلماذا يُعتبر المضيق بهذه الأهمية الاستراتيجية؟!

أول ما يتبادر للذهن عند الحديث عن مضيق هرمز؛ هي صورة ناقلات النفط العملاقة التي تعبر هذا المضيق يوميًّا، وهي صورة أقرب للحقيقة، فحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية (eia) للعام 2013، تعبر المضيق يوميًّا ناقلات النفط محملة بـ 17 مليون برميل من الخام، وهو ما يعادل 30٪ من تجارة النفط في العالم، مما يجعله بلا منزاع المضيق الأهم في العالم، وتفيد التقارير بأن 85٪ من هذه الشحنات النفطية تتجه نحو الأسواق الآسيوية في الهند واليابان وكوريا الجنوبية والصين.
ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

علامات:
تحميل المزيد