لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
arabicpost.live
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabicpost.live
الرئيسية أخبار

إصابة جندي إسرائيلي بعملية دهس بالضفة.. والسلطة تستنكر اجتماع حكومة نتنياهو في نفق أسفل المسجد الأقصى

عربي بوست
    الأناضول
تم النشر: 2023/05/21 الساعة 20:51 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 21:17
إسرائيل الحكومة

الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعها في أنفاق البراق بمدينة القدس المحتلة - الأناضول

أصيب جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد 21 مايو/أيار 2023،  بجراح إثر تعرضه للدهس في بلدة حوارة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما استنكرت القيادة الفلسطينية في رام الله اجتماعاً عقدته حكومة الاحتلال في نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك. 

بحسب تقارير وسائل إعلام إسرائيلية فإن الجندي تعرض لعملية دهس، حيث نقل إلى مستشفى “بيلنسون” لاستكمال العلاج، فيما نجح المنفذ بالفرار من المكان. 

وجاء في بيان مقتضب صدر عن جيش الاحتلال أنه تلقى بلاغاً حول “هجوم دهس مشتبه به في منطقة قرية حوارة”، مشيراً إلى أنه سيورد مزيداً من التفاصيل لاحقاً.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن قوات الاحتلال شرعت بعمليات بحث وتمشيط في المنطقة، في محاولة للعثور على المنفذ، فيما أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز في محيط حوارة.  

#شاهد اللحظات الأولى لعملية الدهس لجندي من جيش الاحتلال في حوارة بنابلس. pic.twitter.com/EHv5GQVNCI

— حسن اصليح | Hassan (@hassaneslayeh) May 21, 2023

استنكار لانتهاكات الاحتلال 

في السياق، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن اجتماع الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو “داخل أحد الأنفاق الاستعمارية، التي حفرها الاحتلال تحت المسجد الأقصى، لا يغير من حقيقة فلسطينيتها شيئاً”.

وأضاف أبو ردينة في بيان صدر عنه، أن “هوية القدس العربية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية لن تغيرها تصريحات نتنياهو ولا الواقع الموجود بحكم الاحتلال، لأن الاحتلال لن يغير التاريخ ولن يصنع مستقبلاً، ووجود نتنياهو وحكومته إنما هو بقوة السلاح والاحتلال الباطل، ونهايته إلى زوال”.

وتابع أبو ردينة: “أن مهاجمة نتنياهو لخطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة خلال احتفالية النكبة، يؤكد أن عباس كشف كذب رواية الاحتلال وزيفها أمام العالم أجمع، بأن الإسرائيليين لا علاقة لهم بالقدس والحرم القدسي الشريف، بما يشمل الحائط الغربي، وهو ملك للمسلمين فقط”.

وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية، بضرورة إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف الأعمال أحادية الجانب، خاصة الأعمال الاستفزازية بحق المسلمين والمسيحيين، على حد سواء، والانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

في وقت سابق، قالت صحيفة “معاريف” العبرية إنه “بمناسبة الذكرى الـ56 للاستيلاء على القدس الشرقية وضمها، عقدت حكومة بنيامين نتنياهو اجتماعاً احتفالياً في أنفاق البراق (الحائط الغربي وفقاً للتسمية الإسرائيلية) بعد 6 سنوات من اجتماع مماثل في 2017″.

وتلك الأنفاق تقع تحت الحائط الغربي وتمتد بطوله إلى المسجد الأقصى.

وقال نتنياهو، في بداية الاجتماع: “منذ 56 عاماً في حرب الأيام الستة (5 يونيو/حزيران 1967)، وحدنا المدينة (القدس)”، بحسب الصحيفة.

واستدرك: “لكن الكفاح من أجل وحدتها لم ينتهِ بعد، لأنه ما زال هناك مَن يريد تقسيمها علانية، ومن أجل أمننا ووحدة القدس، يجب أن نستمر في الحفاظ على هذه الحكومة”.

يترأس نتنياهو حكومة تضم أحزاباً من أقصى اليمين الديني والقومي، تسلمت مهامها في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ووفقاً لقناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية فإنه “من المتوقع أن توافق الحكومة في الاجتماع على ميزانية حوالي 17 مليون شيكل (4.66 مليون دولار) لتطوير وبناء أنفاق الحائط الغربي من بين أمور أخرى لصالح الكشف عن مكتشفات أثرية والحفاظ عليها وتحسين البنية التحتية في المنطقة”.

وفي هذه الأيام تحتفل إسرائيل بالذكرى السنوية الـ56 لاحتلال القدس الشرقية، وفقاً للتقويم العبري.

الوسوم: السلطة الفلسطينيةالقدسcurrent1Dayالاحتلال الإسرائيليتجميعي
arabicpost.live

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©