بعد سنوات صعبة قضاها الشاب الهولندي جيرت جان أوسكام، عاجزاً عن الحركة بسبب حادث دراجة تعرض له عام 2011، أعاد جهاز طبي جديد يقرأ موجات دماغه ويرسل تعليمات إلى عموده الفقري لتحريك العضلات، له قدرته على المشي والتحرك، بحسب ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.
وتعرّض أوسكام قبل سنوات لكسر في الرقبة بعد حادث مروري، حيث قال الأطباء وقتها إنه لن يتمكن من المشي مجدداً، لكن بفضل الجهاز الطبي أصبح يصعد السلالم الآن، ويمشي لنحو 100 متر في كل محاولة.
جهاز طبي يُنهي معاناة 10 سنوات من الشلل!
أوسكام قال للصحيفة البريطانية: "قبل بضعة أشهر تمكنت لأول مرة بعد 10 سنوات من الوقوف، كان ذلك رائعاً، أريد استخدامه في حياتي اليومية". وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الجهاز المسمى بـ"الجسر الرقمي" هو الأحدث، ويطوّره علماء أعصاب في سويسرا للتغلب على الشلل، ويهدف المشروع إلى استخدام الإشارات اللاسلكية لإعادة توصيل الدماغ بالعضلات التي تصبح عديمة الفائدة عند كسر أعصاب الحبل الشوكي.

بينما لا يزال العمل في مرحلة مبكرة، ويأمل الباحثون أن تساعد الأجهزة المصغرة المستقبلية مرضى السكتة الدماغية والمصابين بالشلل على المشي، وتحريك أذرعهم وأيديهم، والتحكم في وظائف أخرى.
مع نتائج أوسكام المتقدمة أصبح الفريق واثقاً من أن المرضى الآخرين الذين يعانون من إصابات يمكن أن يتحسن حالهم.
رغم أن الجهاز لا ينتج خطوات سريعة وسلسة، فإنه يسمح بحركات شبه طبيعية يتم التحكم فيها من خلال التفكير، وتحفز الإشارات العضلات اللازمة لثني الورك والركبة والكاحل.