تتبع "عربي بوست" نشاط شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، بدءاً من خريطة النفوذ وشبكة الزبائن، وصولاً إلى حجم الاستفادة من الحروب كما في غزة، وتحوّلها من لاعب محلي إلى دولي، له دور مركزي في تزويد دول عدة بـ"الأسلحة المجربة" على المدنيين.
اعتمد التحقيق على إفصاحات وبيانات الشركة على في بورصة تل أبيب وهيئة الأوراق المالية الأمريكية، وموقع الشركة الإلكتروني، والمصادر الغربية الموثوقة والحقوقية، التي اتهمت الشركة بانتهاك حقوق الإنسان.
تضمنت البيانات خارطة انتشار شركة "إلبيت سيستمز" في العالم، والمقارنة بين إيراداتها ما قبل وبعد الحروب، وجدول العقود الدولية والمجهولة التي قامت بها.
إلبيت سيستمز
ولطالما أثارت هذه الشركة الإسرائيلية الجدل في التقارير الغربية والحقوقية، ولكن هذه المادة ترصد بشكل أشمل نشاطاتها، لاسيما خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، والحرب على غزة، والقطاعات التي أنتجتها مستفيدة من تلك الحروب، لتقديم أسلحة "مجربة على المدنيين".
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا