صدقت توقعات «عربي بوست».. الشباب التونسي عاقب القوى التقليدية ومنح أصواته لقيس والقروي

كان الشباب هم كلمة السر الذين قلبوا الطاولة في الانتخابات الرئاسية التونسية، بعد أن ساهموا في وصول قيس سعيد ونبيل القروي إلى جولة الإعادة

عربي بوست
تم النشر: 2019/09/16 الساعة 08:12 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/09/16 الساعة 08:12 بتوقيت غرينتش
الشباب كان كلمة السر في الانتخابات التونسية

كان الشباب هم كلمة السر الذين قلبوا الطاولة في الانتخابات الرئاسية التونسية التي أقيمت جولتها الأولى يوم 15 سبتمبر/أيلول 2019، بعد أن ساهموا في وصول قيس سعيد ونبيل القروي إلى جولة الإعادة على حساب القوة الحزبية التقليدية.

وكان "عربي بوست" قد نشر تقريراً يوم 14 سبتمبر/أيلول بعنوان "مفاجآت محتملة في الانتخابات التونسية.. المصوّتون الشباب قد يقلبون الطاولة"، تحدث عن وجود اتجاه لـ "التصويت العقابي" تجاه القوى السياسية التقليدية التي لم تصل لتطلعات الشعب التونسي عامة والشباب خاصة خلال السنوات الماضية منذ الثورة التونسية في 2010.

ووفق النتائج التقديرية غير الرسمية، تقدم قيس سعيد المرشح المستقل بـ 19.50% من الأصوات. وجاء نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس" في المرتبة الثانية 15.5%، وعبدالفتاح مورو مرشح حركة النهضة في المرتبة الثالثة 11%.

وجاء المرشح المستقل (وزير الدفاع) عبدالكريم