التخلص من نتنياهو “مكافأة للشعب”.. ليبرمان يشن هجوماً حاداً على الحكومة الإسرائيلية: وصلت إلى نهايتها

عربي بوست
تم النشر: 2024/03/03 الساعة 10:32 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/03/03 الساعة 10:32 بتوقيت غرينتش
وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان/رويترز

قال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف، الأحد 3 مارس/آذار 2024، إن الحكومة الإسرائيلية وصلت إلى نهايتها، معتبراً أن التخلص من بنيامين نتنياهو بمثابة "مكافأة للشعب"، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ليبرمان، الذي سبق وشغل منصب وزير الخارجية (2013-2015)، والدفاع (2016-2018) والمالية (2021-2022)، لوسائل إعلام عبرية، حيث شنَّ هجوماً لاذعاً ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية.

إذ نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن ليبرمان، قوله إن "الحكومة استنفدت نفسها وانتهت، والتخلص من نتنياهو هو مكافأة لشعب إسرائيل".

كما علَّق ليبرمان على سلوك مجلس الحرب والخلافات بين وزرائه، بالقول إن "هناك تغييراً في الاتجاه، ومن ناحية يقولون "معاً سننتصر"، ومن ناحية أخرى هناك حرب (داخل المجلس)".

التخلص من بنيامين نتنياهو بات مطلب الكثيرين في إسرائيل/ رويترز
التخلص من بنيامين نتنياهو بات مطلب الكثيرين في إسرائيل/ رويترز

بينما أوضح ليبرمان أن "(الوزير بمجلس الحرب بيني) غانتس (رئيس حزب معسكر الدولة)، سيذهب إلى الولايات المتحدة خلافاً لموقف رئيس الوزراء، وفي الخلفية هناك أيضاً وثيقة (الوزير بمجلس الحرب غادي) آيزنكوت".

في سياق متصل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ليبرمان قوله: "أتوقع أن يعلن بيني غانتس ومعسكر الدولة أن هذه الحكومة انتهت، وأننا بحاجة للعودة إلى الناخب".

فيما كانت "يديعوت أحرونوت" كشفت عن زيارة مرتقبة يجريها غانتس الأحد إلى الولايات المتحدة، دون الحصول على إذن من نتنياهو، ما دفع الأخير لتوجيه سفير تل أبيب في واشنطن بعدم مرافقة غانتس في لقاءاته المرتقبة مع مسؤولي الإدارة الأمريكية.

في 19 فبراير/شباط الماضي، كشفت القناة (12) الخاصة، عن وثيقة بعث بها عضو مجلس الحرب آيزنكوت إلى المنتدى ذاته، حذر فيها من "صعوبة متزايدة في تحقيق أهداف الحرب".

وقتها قال آيزنكوت: "لقد تعثر المخطط الاستراتيجي للحرب، ما يهدد عملياً تحقيق أهداف الحرب والوضع الاستراتيجي لدولة إسرائيل".

بينما يتعرّض نتنياهو لانتقادات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، على خلفية إخفاق حكومته بالتنبؤ المسبق بهجوم حركة "حماس" على مستوطنات غلاف غزة، صبيحة 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتعاطيه مع قضية المحتجزين في القطاع.

كما سبق أن شنَّ ليبرمان هجوماً حاداً على حكومة بنيامين نتنياهو، شهر فبراير/شباط الماضي، بسبب "المماطلة في غزو مدينة رفح الفلسطينية حتى الآن؛ خوفاً من مصر".

إذ قال ليبرمان، خلال حديثه مع "راديو 103fm" الإسرائيلي، إن مصر هي السبب وراء تهريب كل الصواريخ المضادة للدبابات التي بحوزة "حماس" الآن عبر سيناء.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يوآف غالانت - رويترز
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يوآف غالانت – رويترز

كما قال ليبرمان في تصريحاته: "يجب على إسرائيل السيطرة على محور فيلادلفيا، رغم غضب مصر، فالمصريون سمحوا بالتهريب من قبل، وعلينا تنفيذ العملية فوراً".

فيما زعم المسؤول الإسرائيلي أن المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن كل عمليات التهريب وجميع الصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها "حماس" ضد الاحتلال، تم تهريبها من سيناء إلى قطاع غزة.

تابع ليبرمان: "لا أجد فائدةً من المحادثات مع مصر، فالطريقة التي نتعامل بها مع مصر هي أيضاً غير محتملة، إنهم يلعبون لعبة فرّق تسد. وبالتالي يجب أن يكون هناك عنوان واحد واضح وصارم في إسرائيل تجاه المصريين".

كما طالب حكومة نتنياهو بالسيطرة على محور فيلادلفيا قائلاً: "المشكلة الأكثر صعوبةً هي محور فيلادلفيا بأكمله؛ لأنه عبارة عن صنبور ماء مفتوح، ونحن في النهاية في الغرفة نحاول تجفيف الأرضية بالمجرفة، ويستمر صنبور الماء في التدفق، فيجب على دولة "إسرائيل" السيطرة على محور فيلادلفيا، وبالطبع رفح أيضاً".

تحميل المزيد